مزمور 34: 18
قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ.
علينا أن نعلّم أبناءنا الدفاع عن أنفسهم كي لا يتم الإساءة لهم من قبل أقرانهم:

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

فيلبي 4: 6، 7 "لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."

تواجه الأم في رحلة الأمومة تحديات كثيرة، متاعب ومصاعب، فرح وحزن، انتصار وهزيمة، صعود وهبوط، خوف وسلام، فرح ودموع…. إنها رحلة مليئة بالتحديات وبذات الوقت رحلة رائعة ممتعة. حمل الأم كبير وتأثيرها كبير جدًا.

في كثير من الأحيان تنشغل الأم بكل التحديات التي تواجهها، وبكثرة المطاليب والمسؤوليات الموكلة لها، وتشعر وكأنها في سباق. تجري وتجري لإتمام ما هو مطلوب، فهي تهتم بغذاء وصحّة ونفسية أبنائها، تنشغل بحياتهم الروحية وأمورهم الدراسية، وبأصدقائهم وقراراتهم.

ووسط كل هذا تشعر الأمر بالتعب، وتفقد المتعة والفرح في رحلتها، فتمر السنوات في رحلتها وتكتشف في النهاية أنها فقدت الكثير. لذا فإن كلمة الله توجه قلوبنا إليه بأن نزيح الهم بعيدًا، ويكون كل شيء لنا بالصلاة والدعاء مع الشكر. وسلام الله يدوم في قلوبنا.