لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْباً بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ. رومية 14: 17
لا أتنازل عن خطأي، ومن أخطأ في حقي يجب أن ينال عقاب مهما كان.:

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

يوحنا 4: 46 - 53

"فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضًا إِلَى قَانَا الْجَلِيلِ، حَيْثُ صَنَعَ الْمَاءَ خَمْرًا. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ابْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ. هذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ، انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ» قَالَ لَهُ خَادِمُ الْمَلِكِ:«يَا سَيِّدُ، انْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ابْنِي». قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«اذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ الرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ، وَذَهَبَ. وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ اسْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ:«إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ». فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى، فَقَالُوا لَهُ:«أَمْسِ فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ الْحُمَّى». فَفَهِمَ الأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ:«إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ». فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ."

جاء إلى يسوع طالبًا الشفاء لابنه، طلب من يسوع أن ينزل ليشفي ابنه. كان الابن في مكان والخادم أبوه الذي جاء متضرعًا إلى يسوع كان في مكان آخر. قوة يسوع للشفاء لا يحدّها مكان، لم يكن يسوع ليحتاج أن ينزل إلى حيث كان الابن طريحًا، كلمة منه كانت كافية ليتم الشفاء. نعم في ذات الوقت الذي قال يسوع كلمة، في نفس الساعة التي فيها قال يسوع ابنك حي، في نفس اللحظة تم الشفاء.

فلنرفع قلوبنا للقادر على كل شيء، لمن لا تقف أمامه المسافات ولا تحدّه المشاكل ولا الصعوبات. لنرفع قلوبنا عالمين وواثقين أنه يستجيب.