سلام المسيح .. كيف أجد العلاقه الِشخصيه مع الله في صلاتي

العلاقة الشخصية مع الله تبدأ عندما ندرك أننا نحتاج لها. عندما نعترف أننا خطاة فالكتاب المقدس يعلّمنا أن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله. علينا أن نقبل يسوع المسيح بالإيمان في حياتنا مخلّصاً شخصيًا لنا. الله يريدنا أن نكون في علاقة معه، ويريدنا أن نكون قريبين منه. قبل أن يخطيء آدم وحواء في الجنة كان الإنسان في علاقة حميمة مع الله ويتحدّث معه وجهاً لوجه ولكن بسبب خطيئة الإنسان انفصل الإنسان عن الله.
لقد منحنا الرب يسوع عطية عظيمة وهي الحياة الأبدية مع الله فالكتاب المقدس يقول: "لأن أجرة الخطية هي موت، أما هبة الله فهي الحياة الأبدية في المسيح يسوع ربنا" (رومية 6: 23). الله تجسد في شخص الرب يسوع المسيح ليحمل خطايانا، ويموت عنا ثم يقوم منتصراً على الخطيئة والموت كما يقول الكتاب "إذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين في المسيح يسوع" (رومية 8: 1). إذا قبلنا هذه العطية، نكون مقبولين أمام الله وفي علاقة معه.
عندما تكون لنا علاقة مع الله فيصبح هذا جزء من حياتنا اليومية. فعلينا أن نصلي ونقرأ الكتاب المقدس ونكون في شركة في الكنيسة، وقد أعطانا الله الروح القدس معزياً لنا. "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه أما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم" (يوحنا 14: 15-17). فالروح القدس يسكن قلب المؤمن ولا يتركه، هو يعزينا ويعلمنا الحق ويغير قلوبنا ويعطينا القوة لنقاوم الشيطان، ويمنحنا الثمر وهو المحبة، الفرح، السلام، طول الأناة، اللطف، الصلاح، الإيمان، الوداعة، التعفف.