ماذا أفعل حتى أخلص؟

ما هو الخلاص؟ الخلاص هو التحرّر من سلطة الخطيئة والخلاص من عقوبتها.
ماذا أفعل لكي أخلص؟ لقد سأل هذا السؤال سجان فيلبي في أعمال الرسل 16، فكانت إجابة بولس له: "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك." فالخلاص هو بيسوع المسيح فقط "ليس بأحد غيره الخلاص." (أع 4: 12). فلكي نخلص علينا أن نعترف بخطيتنا (1 يوحنا 1: 9) "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم"، ونتوب (أعمال 3: 19) "فالله يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا". وعلينا أن نتحوّل إلى الله أي نثق بالمسيح أن يدخل حياتنا ويغفر خطايانا لنصبح كما يريدنا أن نكون.
فالله يحبّك ولديه خطّة رائعة لحياتك، فقد قال يسوع: "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل". (يوحنا ١٠:١٠). إلا أن الإنسان خاطئ ومنفصل عن الله، فلا يقدر أن يعرف ويختبر محبّة الله ولا الخطّة التي رسمها لحياته (إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" -رومية ٣ : ٢٣). الله قدّوس والإنسان خاطئ، وهناك هوة تفصل بينهما، يحاول الإنسان الوصول إلى الله بجهوده الشخصيّة كالحياة الصالحة، والأخلاق الجيّدة، والفلسفة، والتديُّن وغير ذلك ولكنه يفشل في ذلك. إن يسوع المسيح هو علاج الله الوحيد لخطيّة الإنسان، وبواسطته فقط يمكنك أن تختبر محبته وخطته لحياتك. لقد "قال له يسوع: أنا هو الطريق والحقّ والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاّ بي". (يوحنا ١٤: ٦)، وقال أيضاً "لأنّه هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبديّة". فيجب على كلّ منّا أن يقبل يسوع مخلِّصاً وسيّداً له. عندئذ نعرف ونختبر محبّة الله وخطّته لحياتنا. "أمّا كلّ الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه". (يوحنا ١: ١٢) ونحن نقبل يسوع بالإيمان "لأنّكم بالنعمة مخلَّصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطيّة الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد". (أفسس ٢: ٨-٩) وهو يقول "هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه…" (رؤيا ٣: ٢٠)