HOW DO I END THE BAD HABIT OF WATCHING PORN SITES?

الصديق العزيز
تحية محبة وسلام
إن سؤالك هذا يظهر إخلاصك ورغبتك في العيش بطريقة صحيحة. انا أمدحك على هذا الأمر، وأحيي فيك هذا التوجه.
الإباحية، او ما يسمى بالفن الإباحي، هو من أكثر المجالات انتشاراً على الإنترنت وعبر القنوات الفضائية، ويزاد انتشاراً كل يوم ويستثمر الكثير من المؤسسات والشركات الكثير من الأموال فيه لأنه مصدر ربح كبير ويجذب الكثير من المستهلكين.
يعتقد كثيرون من الناس أن استطلاع المواقع الإباحية ليس أكثر من متنزه يرتاده الفرد للترويج والترويح عن النفس، وأنه يمكنهم وفي أي لحظة التوقف. لكن الحقيقة أن عالم الإباحية هو سجن بأسوار وبوابات جميلة وجذابة، ومن يقترب منه ويدخله يجد نفسه أسيراً وسجيناً. وهذا ما حدث مع الكثيرين، وما حدث معي أنا، فقد استعبدتني الشهوة والإطلاع على المواقع الإباحية لفترة من الوقت، ولا يزال تأثيرها قائماً وتخطر على بالي، وأجد نفسي مرات في تجربة للعودة والاقتراب من ذلك العالم (السجن)، ولكن نعمة الله توقظني وتذكرني بحقائق، أذكرها لك عبر السطور، فأجد نفسي في اتجاه معاكس يبعدني عن ذلك السجن.

عزيزي السائل،
لا أعلم من أنت ولا أعلم ديانتك، لكن أياً كانت، فالعلاقة مع الله هي الأساس، وان يصبح الشخص ابناً لله عبر الإيمان بيسوع المسيح هو أول خطوة. من هنا انا أصبح في الدائرة الصحيحة والتي فيها أستمتع بعلاقة رائعة مع الله، كما أحصل بها على موارد تؤهلني لأحيا حياة جديدة أكون فيها شخص حر.
الخطوة التالية تكمن في طاعتك لكلام الكتاب المقدس، والذي سيرشدك لتسلك طرق وتمارس عادات تمكنك من العيش بحرية.
ممكن للشخص ان يكون مولوداً من الله، ومؤمناً بالمسيح يسوع رباً ومخّلصاً ومع ذلك يكون مستعبداً لهذه الخطية، والتي يسميها الكتاب المقدس "شهوة". ولكن بمعرفة المسيح وصرف الوقت معه أو في خدمته، يمكن للشخص أن يتحرر من سيطرة الشهوة على حياته.
قال يسوع المسيح في إنجيل يوحنا : «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. وَالْعَبْدُ لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ إِلَى الأَبَدِ، أَمَّا الابْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا.

لاحظ في الآية السابقة ماذا يقول المسيح، لتكون في البيت عليك أن تكون ابناً، وكونك ابن فأنت تبقى إلى الأبد.
وإن حررك الإبن (يسوع المسيح)، فبالحقيقة أنت حر.

يريدنا الله أن نعيش أحراراً، احراراً لنحبه ولنخدمه.

أريدك أن تسأل نفسك متى تجد نفسك ضعيفاً وبدون أي جهد تجد نفسك أمام المناظر الإباحية؟
أعتقد انه من المهم أن تجيب على هذا السؤال، كثير من الرجال يسقط عندما يكون لديه وقت فراغ، ويقوم بملئ هذا الفراغ باستطلاع المواقع الإباحية أو مشاهدتها على القنوات الفضائية.
انتبه لأوقات الفراغ واسع لتشغل نفسك بأمور تلهيك وتشغلك عن الذهاب لذاك المنتزه (السجن). تذكر أن الفراغ مفسده، وابليس عندما يجدنا غير مشغولين، يقوم بعرض علينا ما يشغلنا.
انتبه لمزاجك، فالرجال وفي مزاج معين يكونون أكثر ضعفاً وعرضةً للسقوط في فخ الإباحية، عندما يعكر مزاجنا، ونشعر أننا مظلومون او خيب أحدهم أمالنا، او أساء أحدهم الظن بنا، هناك نكون أكثر ضعفاً ونكون معرضين للسقوط. لا تسمح للمزاج الذي تكون فيه أن يجعلك فريسة لإبليس فيهمس في ذهنك، تعال معي لأنزهك وأفرٍّج عنك، النزهة مع ابليس دائماً تنتهي بالسقوط.
رغبتنا في المتعة، او قليل منها هو ما يجعلنا نضعف فنذهب في نزهة مع ابليس.
أشجعك عزيزي، عندما يتعكر مزاجك، اذهب ليسوع، اصرف الوقت معه، شاركه بمتاعبك ومشاعرك، تواصل مع صديق مخلص يمكن ان يقضي معك الوقت في الصلاة.