نعمة أم ناموس

أفسس 2: 10 لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.

خلاص الله الممنوح للإنسان هو بالنعمة وليس بالأعمال، فالله لا يقول لنا أن نعمل لكي نخلص ولكن يقول لنا أن نعمل لأننا خلصنا وهناك فرق شاسع. فالأعمال لا تخلّصنا ولكنها تأتي بعد خلاصنا وكنتيجة له.

لقد منحنا الله بموت يسوع المسيح حياة جديدة وجعلنا الله أبناء بالتبني وأعدّنا لأعمال صالحة،  ليست أعمال الناموس ولكن أعمال نعمة، بها تعلّمنا أن نعيش ببر وتقوى. وهذه الأعمال الصالحة هي ثمار كوننا أبناء، وهي ليست بدافع الواجب ولكن بدافع المحبة.

فلنشكر الله على خلاصه المجاني، ولنجعل النعمة تقود حياتنا وتغنيها، ولنعمل الصلاح تعبيرًا عن هذه النعمة.