انسجام العلاقات

وَلكِنَّنِي أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِدًا، وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْشِقَاقَاتٌ، بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ (1كورنثوس 1: 10)

الانشقاقات، تلك هي الحالة التي تزداد في أيامنا هذه، ونراها تسود الفرق والمجموعات، وتسيطر على الكثير من العلاقات ضمن الأشخاص سواء في العمل أو العائلة أو اللجان المتنوعة في الخدمة أو الأنشطة الاجتماعية وغيرها. نتساءل لماذا ونحتار في الأسباب. في كلمات الرسول بولس نجد أنه أشار إلى أمر خفي قد نجهله ولا ننتبه له ألا وهو الفكر الواحد. إن الفكر الواحد هو الذي يجعل جميع الخلافات تذوب والانشقاقات تتلاشى. فماذا نريد نجن إن كنا نعمل معًا في فريق خدمة أو في مشروع خيري أو ضمن نشاط كنسي؟ نريد الفكر الواحد، الفكر الذي من الرب، هذا الفكر الذي يوحّدنا هو الذي يجعلنا نسمو فوق أي خلف، ونرتفع فوق أي ما يفرقّنا ونجتمع بذاك الذي يوحّدنا لنعمل معًا من أجل هدف واحد وهو مجد اسمه.

فارتفع عزيزتي وعزيزتي فوق ما يفرّقكم، وكونوا في فكر واحد للمسيح.