لذّته

"وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ، فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ، وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيبِ فَمِهِ، وَيُمِيتُ الْمُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ." (أشعياء 11: 3، 4)

 

ما أروع أن تكون لذّتنا ومتعتنا ومصدر فرحنا هو مخافة الرب. نعم إنها الطريق التي بها يريدنا الله أن نسلك ونسير فيها. تلك الطريق التي بها تستقيم حياتنا. وتكون أحكامنا صحيحة، والطريقة التي بها نقضي في الأمور صالحة. لا نعتمد على ما نرى وعلى ما نسمع، لا نحكم حسب الظاهر، لا نسمع القيل والقال ونبني بحسبها، ولكن حكمنا هو بالعدل، العدل للمساكين، والحكم بالإنصاف.

فإن كنت في منصب هام أو  موقع مطلوب منك صنع قرارات وعمل اختيارات، فلا تعتمد على ذكائك فقط ولا على خبراتك ومهاراتك وإمكانياتك، لا تبني قراراتك على ما تسمع وما ترى فقط، ولكن استمع لما يقوله الله لك، واطلب مشورته، ودعه يقودك، وبحسب كلمته سر، وتلذذ بمخافته فتكون حياتك لذة لك ولمن حولك.