تذكّر

أذْكُرُ أَعْمَالَ الرَّبِّ. إِذْ أَتَذَكَّرُ عَجَائِبَكَ مُنْذُ الْقِدَمِ، وَأَلْهَجُ بِجَمِيعِ أَفْعَالِكَ، وَبِصَنَائِعِكَ أُنَاجِي. اَلَّلهُمَّ، فِي الْقُدْسِ طَرِيقُكَ. أَيُّ إِلهٍ عَظِيمٌ مِثْلُ اللهِ؟ أَنْتَ الإِلهُ الصَّانِعُ الْعَجَائِبَ. عَرَّفْتَ بَيْنَ الشُّعُوبِ قُوَّتَكَ. (مزمور 77: 11- 13)

ما أروع وما أجمل أن نتأمل في أعمال الله، نسترجع الماضي، ونتصفح التاريخ لنتذكّر كل ما عمل. نرى عظمته وجلاله في كل ما حولنا! هذا يجعلنا نلهج بأعماله، وسيدفعنا نحو تمجيد الله وتعظيمه، وإلى أن نرفع عيوننا نحو السماء ونصرخ قائلين: ما أعظمك! قدوس أنت! أنت الصانع العجائب! أنت الخالق العظيم!

ليس ذلك فقط بل هذا سيجعلنا ندعو الآخرين ليعرفوا من هو الله، وليتغنّوا بعظمته وجلاله، وليعرفوا بهاءه وقوّته.

عزيزي، عزيزتي… في لحظات الفشل والخوف والحزن وفقدان الرؤية، انظر إلى الماضي وتأمل بأعمال الله العظيمة، والهج بأفعاله في حياتك وفي حياة الكثيرين وفي حياة الشعوب، واعلم أنه حي، وقوي، وعظيم، هذا سيخرجك من الحفرة وسيجعلك ترفع عيونك نحو السماء عالمًا وواثقًا بمن تؤمن.