تواضع

فَتَوَاضَعُوا تَحْتَ يَدِ اللهِ الْقَوِيَّةِ لِكَيْ يَرْفَعَكُمْ فِي حِينِهِ (1بطرس 5: 9)

التواضع، هذا ما نحتاجه جميعًا، فهو الذي بغيابه سقط الإنسان، وبسببه تتهشم العلاقات وتفتر المحبة. التواضع، هذا ما يريده الله منا، يريده في علاقتنا مع الآخرين بخضوعنا بعضنا لبعض بمحبة. وكذلك في علاقتنا بالله بخضوعنا بتواضع أمامه.

في حياة المسيح نتعلّم الكثير عن التواضع، فهو تواضع في ولادته في مذود وتواضع حيث عاش حياة بسيطة وتواضع في خدمته وفي قبوله الموت لغفران خطايانا. وفي حياة آخرين نرى الكبرياء تدمر الحياة وتتلف العلاقات فالملاك الذي تكبر سقط وأسقط معه أجناد شر روحية، والإنسان عندما تكبر سقط وأسقط معه الجنس البشري، ونحن في كبريائنا نحيد عن مسيرتنا في طريق القداسة لنكون مشابهين صورة ابنه.

فلنتواضع تحت يد الله القوية، ليرفعنا في حينه.