اطلبوه

 

اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ. لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ. لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ. (أشعياء 55: 6-9)

هل هناك أعظم من أن نطلب الرب؟ هل هناك أجمل من أن ندعوه؟ هل هناك أروع من أن نكون قريبين منه؟ أروع ما في العلاقة مع الرب أنها علاقة حية تحيينا، وأنه حيّ ويعمل فينا بقوة، فهو اقترب منا لنقترب نحن منه، وليس ذلك فقط ولكنه منحنا كلمته الحية وهو معنا في كل حين كي نفهمها ونجعلها تحيا فينا ونحيا نحن بسببها.

فلنطلبه في كل حين، وفي كل موقف، ولندعوه فهو قريب.