أخطأت!

تكوين 3: 11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟»

بعد أن أخطأ آدم وحواء، واجههما الله بخطيئتهما وسأل الله آدم ولكن آدم أوقع اللوم على حواء، وحواء أوقعت اللوم على الحية. هذه هي الطريقة وهذا هو الأسلوب الذي استخدمه الإنسان منذ بدء الخليقة لتبرير خطأه ولإبعاد أصابع الاتهام عنه. وهذا الأسلوب ما زال الإنسان حتى الآن يلجأ إليه ليخرج من مصيدة أخطائه.أما أنت فهل تلجأ لذات الأسلوب عندما تتواجه مع أخطائك؟ هل هذا هو المنفذ الذي تلجأ له للخروج من المأزق؟

ليس في هذا الحل، بل لا بد من الاعتراف، وأبسط ما يمكن أن يقال: لقد أخطأت، اعترف أني قد ارتكبت خطأ، أنا متأسف. هذا هو الطريق الأقصر والأسلم وهو الذي به تبنى العلاقات وتزول الخلافات.