كتاب الطبيعة وكتاب الله

 

رومية 1: 20 لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.

يعلن الله عن ذاته من خلال الطبيعة، فنرى عظمته وجلاله من خلال ما خلق وما صنع، فالفلك الواسع والكواكب الشاسعة والقمر والشمس والنجوم، وكل المخلوقات من حيوانات ونباتات، والإنسان بكل ما فيه من دقة وتعقيد، الليل والنهار، والبحار والجبال وجميع تضاريس الأرض تعلن عن خالق عظيم.

ليس ذلك فقط بل ويعلن الله عن ذاته من خلال كلمته الحية والتي تخبرنا من هو من خلال تعاملاته مع الإنسان ومع الشعوب، ومن خلال قمة إعلاناته بتجسد ابنه يسوع المسيح.

كتاب الطبيعة وكتاب الله أمامنا وبين يدينا وليس لنا أي حجة أو عذر لننكر ذلك الخالق العظيم الذي خلقنا وخلق كل ما حولنا لخيرنا، وقدّم كلمته لتشبع نفوسنا وقدّم ابنه ليشفي أرواحنا، ألانا أي عذر لننكره ونبتعد عنه!