الشباب والشيبة

مزمور 92: 14 "أَيْضًا يُثْمِرُونَ فِي الشَّيْبَةِ. يَكُونُونَ دِسَامًا وَخُضْرًا."

نعيش حياتنا ونستمتع في لحظاتها المسرة، وننحني تحت نير لحظاتها المتعبة. ووسط كل هذا نجد أن العمر يمر سريعًا، أسرع مما نتوقع أو نتخيل. ليس ذلك فقط ولكننا نتفاجأ كيف ينتهي العمر بلحظة، بسبب جلطة أو فيروس أو حادث مفجع. نفاجأ بأخبار تأتينا في لحظة. ولكننا نعلم أننا بين يدي الرب الحنان الرحيم الذي به الأمان والحصن المنيع. وفي أحيان أخرى تمتد السنوات ويطول العمر وتأتي الشيخوخة وبكل ما بها من تحديات.

وفي هذا كله، أبناء الرب يثمرون في الشيبة، فحياتهم تمتلىء بالدسم والخضرة، فهم يسيرون حياتهم في حمى الرب القادر العظيم الذي يبني حياتهم ويجعل منها منارة للناظرين، وينبت زرعهم ليأتي بثمر كثير، ويجعل منهم نور على منارة.

فمع الرب للحياة بكل مراحلها من شباب وشيخوخة هي حياة ثمر وإثمار.