ليضيء النور

وَلَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيُغَطِّيهِ بِإِنَاءٍ أَوْ يَضَعُهُ تَحْتَ سَرِيرٍ، بَلْ يَضَعُهُ عَلَى مَنَارَةٍ، لِيَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ. (لوقا 8: 16)

هل يعقل أن نوقد سراجًا ونرى النور الصادر منه، النور الذي ينير الظلمة ويهدي في المسير ويكشف ويوضح ويريح، أيعقل أن نخفيه، أيعقل أن لا نجعله مرئيًا للآخرين! بالطبع لا يعقل، ولكننا في حياتنا نفعل هكذا. فنور المسيح الذي أنار حياتنا وقاد سبيلنا وأرشدنا وأراحنا، هذا النور في كثير من الأحيان نخفيه ولا نظهره للآخرين. إننا نخسر بركة ونجعل الآخرين معنا خاسرين كذلك.

فلنجعل نور المسيح الذي يضيء حياتنا يظهر للآخرين، لنجعل كلماتنا تعكس النور وتصرّفاتنا كذلك. لنجعل مسالكنا وأهدافنا وطموحاتنا وكافة مسالك حياتنا تعكس النور. ولنؤثر فيمن حولنا بكلمة أو بخدمة أو بابتسامة أو بمجرد تربيت على الأكتاف، وليشع النور.