الشكر

يعقوب 1: 17 "كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ."

عندما ندرك ونفهم أن كل عطية حصلنا عليها وكل موهبة نمتلكها وكل خير يحصل في حياتنا وكل بركة ننالها هي من الله، سيكون الشكر هو لسان حالنا، وستغدو كلمات الشكر هي الكلمات التي ستخرج أولاً من شفاهنا. فالقلب الشاعر بالامتنان والمدرك الخير الذي عنده هو القلب الذي يدفع الشفاه نحو الشكر.

الأمر الأروع في الشكر هو أننا نعيش ضمن دائرة الله الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران. الله الذي يحبنا ويهتم لأمرنا والذي لن يتركنا ولن يتخلى عنا. ما أروع الحياة التي فيها ندرك أننا بين يدي الله وأننا ننال الخير من عنده، فتغدو حياتنا لحن الشكر الذي تعزفه قلوبنا وتتغنى به شفاهنا.