منتظرين

تيطس 2: 13 "منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية."

ما أعظم اليوم الذي جاء فيه ربنا يسوع المسيح إلى أرضنا، اليوم الذي ولد فيه من عذراء، اليوم الذي ولد فيه في مذود متواضع في مكان وضيع، اليوم الذي جاء النور لمن هم بحاجة إلى النور، اليوم الذي حلّ فيه السلام في أرض فقدت السلام.

نعيش حياتنا ونحن في ثقة ويقين أن الذي جاء سيأتي من جديد، ونحن نحيا في هذه الأرض على هذا الرجاء، رجاء قيامة الأموات، ورجاء حياة أبدية. ما اعظم هذا الرجاء! وما أروع الإله مانح هذا الرجاء!

فلنتذكّر هذا العيد أن الذي جاء سيأتي، ولنستمتع بكل ما منحه لنا بمجيئه ولننتظر مجيئة بإيمان ورجاء.