في المسيح

كولوسي 1: 17- 20 الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ. وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ، وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ: مَا عَلَى الأَرْضِ، أَمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ.

 

ما أروع علاقتنا مع الرب يسوع! في علاقتنا هذه معنى وجودنا وضمان مصيرنا. ففيه الثبات فهو موجود منذ الأزل وثابت إلى الأبد، هو أمس واليوم وإلى الأبد، هو لا يتغيّر. وفي علاقتنا بالرب توجّه أي طريق حياتنا واتجاه وجودنا. وفيه ومعه نشعر بالانتماء وندرك الهدف والغاية وننال التأكيد والرجاء. ليس من أي علاقة أخرى في حياتنا يمكنها أن توفّر لنا كل هذا. هو رأس الجسد وهو بكر كل خليقة وهو الذي فيه يحل كل الملء وهو الذي يصالحنا.

أمام أثبت وأروع علاقة ما لنا إلا أن نشعر بالشكر والامتنان وننطق بكلمات التسبيح والتمجيد والشكر.