نحتاج للأصدقاء

 

جامعة 4: 9 -10 "اِثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، لأَنَّ لَهُمَا أُجْرَةً لِتَعَبِهِمَا صَالِحَةً. لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ. وَوَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ، إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ."

ما أروع الأصدقاء، هم كالبلسم للجراح، وهم رفقاء الدرب بكل ما به من آلام وأفراح. وما أروع أن لا يكون الإنسان وحده بل يكون له صديق يرفقه ويسنده. هو المشجع وقت النجاح والانتصار، وهو الداعم والساند عند المضي قدمًا في تحقيق الأحلام وإنجاز المهمات. وهو الذي يقيم الصديق عندما يسقط ويرفعه عندما ينحني.

لنشكر الله على الأصدقاء الصالحين الذين وضعهم الله في حياتنا، ولنكن نحن أصدقاء أوفياء لهم، ولنجعل هذه العلاقة سبب غنى وإثراء لحياتنا وشهادة رائعة لمن حولنا بها نعلن شعار الصداقة الحقيقية ونشجّع الآخرين للسعي نحو مثل هذه العلاقات في حياتهم.