لا تخطئوا

مزمور 4: 4 اِرْتَعِدُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. تَكَلَّمُوا فِي قُلُوبِكُمْ عَلَى مَضَاجِعِكُمْ وَاسْكُتُوا. سِلاَهْ.

ارتعدوا أي اغضبوا ولا تخطئوا، وهذا مشابه لما قد ذُكر في رسالة أفسس. فلنتروّى ولا نتسرّع. الهدوء والتروي والسكوت هو دلالة وعلامة على السلام والهدوء الداخلي والتصالح مع النفس. هذا ما نحتاجه بالفعل. الهدوء في المضاجع والجلوس المتروّي مع النفس، والحديث سرًّا دون المجاهرة بالأخطاء.

ففي نهاية اليوم وعندما يحلّ الليل،  ورغبة منا لنبذ المشاعر الغاضبة، لنفحص قلوبنا ولنتعقّل كي لا نتطاول وكي نتخلّص من مخططاتنا الشريرة. ولنجعل غضبنا لا يتحوّل إلى عنف، بل لنغضب ولا نخطىء.