النور الحقيقي

يوحنا 1: 9- 12 "كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ. كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ."

يسوع النور الحقيقي جاء إلى العالم، أخذ جسد بشريتنا وعاش بيننا وسكن أرضنا وجاع وعطش وتألم. جاء إلى العالم ليخلّص العالم. وكان السبيل لهذا الخلاص موته وصلبه وقيامته.

هو النور الذي جاء ليمنحنا النور وينير الظلام، وينقلنا من ملكوت الظلمة إلى ملكوت النور. هو النور الذي جاء ليقودنا ويهدينا في طريق النور. هو النور الذي به تنكشف الأمور وتظهر على حقيقتها، فهل يمكننا أن نرى ما حولنا وسط الظلام؟ بالطبع لا. هكذا في ظلمة حياتنا وفي عالم الشر والخطيئة والفساد نحتاج لنور المسيح الذي يعلن الحق.

به وليس بغيره نسير في طريق النور، به ومعه نسلك في طريق النور. ألا نفتح قلوبنا وأفكارنا وعقولنا ليضيء نوره فيها! ألا ندعوه ليعمل فينا ويغيّرنا ويشكّلنا! ألا نضع ثقتنا فيه ونسلك كما هو يريد!