في هدوء وسلام

تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ. مَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا. إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ. (مزمور 23: 5، 6)

نعيش أيامنا في عجلة وسرعة وكأننا في سباق نبغى الوصول، نشعر بالخوف والقلق والتعب والألم. نعيش في عدم استقرار، العلاقات ناقصة، والصحة غير كاملة، والحياة ينقصها الإثراء والمعنى. ووسط هذا كلّه نعلم أن في الأبدية يمكننا أن نشعر بالهدوء والسلام، فلا عجلة ولا ألم ولا موت ولا خوف ولا ذنب ولا عداء ولا أعداء. والخير والرحمة سيتبعاننا مدى الأيام ونعيش في سلام وأمان في بيت الرب. ما أروع الحياة الأبدية وما أجمل أن ننتظرها بشوق وحماس. هذا ما يجعلنا نرى الحياة المؤقتة الزائلة الآن بمنظور الأبدية!