باركنا

 

أفسس 1: 3، 4 مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ،كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ،

ما أعظم إلهنا الذي اختارنا حتى قبل أن نوجد على هذه الحياة، اختارنا لنكون قديسين أمامه وبلا لوم. كما وباركنا بكل بركة روحية في السماويات.

كل هذا ليس لصلاح فينا بل لأنه الله الصالح البار القدوس، هو الذي أمر فكان، قال فتمّ. هو الذي قدّم الحل لمشكلة بل لمعضلة الإنسان ألا وهي الخطيئة. هو قدّم الحلّ على الصليب، حيث اجتمع هناك العدل والرحمة، حيث تجلّت على خشبته المحبة الباذلة المضحية.

ألا ننحني أمامه! ألا نشعر بالرهبة أمام جلالهّ ألا تنطلق شفاهنا تسبيحًا وتهليلًا له! له كل المجد والجلال والبهاء!

مبارك الله الذي باركنا ببركات السماء، واختارنا لنكون من أبناء السماء، لنحيا معه فيما بعد في أبدية السماء.