اسلكوا فيه

كولوسي 2: 6 "فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيه. مُتَأَصِّلِينَ وَمَبْنِيِّينَ فِيهِ، وَمُوَطَّدِينَ فِي الإِيمَانِ، كَمَا عُلِّمْتُمْ، مُتَفَاضِلِينَ فِيهِ بِالشُّكْرِ.  اُنْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِل، حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ."

هناك أسس في حياتنا، هذه الأسس ثابتة وصحيحة ومتينة، متأصلة وصادقة وهذه الأسس هي: الخلاص المجاني الممنوح لنا بناء على عمل المسيح على الصليب، الإيمان بالرب يسوع ابن الله رأس الجسد الكنيسة العظيم في شخصه الفريد ومحبته.

بقبول الرب يسوع كمخلّص شخصي، وكذلك كمثال للسلوك والحياة وكالطريق والحق والحياة، يكون الرب هو مركز الحياة، وهو الذي يقودنا في نمونا ومسيرتنا الروحية. فبأيماننا بالمسيح نكون قد قمنا معه، لذا علينا أن نسلك كما يليق بهذا المقام، وأن نسلك كما سلك هو.

وعلينا أن نكون متأصّلين وثابتين، كثبات جذور النباتات في الأرض، الجذور التي تنمو للأسفل وبقوة دون أن تكون ظاهرة للعيان (يكون كشجرة مغروسة وليس كنبات سقط على الأرض المحجرة)، وهذا يعني النمو والثبات في المسيح أولاً ومن ثم ظهور طبيعي للثمر أمام الناسونكون كذلك مبنيين كبناء له أساس والأساس هو المسيح الذي هو حجر الزاوية، وموطّدين أي مثبتين غير متزعزعين، فلا نكون كأطفال محمولين بكل ريح تعليم. هذا التأصّل والبناء والتوطّد كي نقدر أن نقاوم عمل عدو الخير في زعزعة المؤمنين عن الإيمان. فنحن مدعوون لنكون راسخين غير متزعزعين، ونتمسّك بالتعليم الذي من الرب وعدم الالتفات للتعاليم الجديدة التي يقدّمها المعلّمون الكذبة.