مواظبين

"أَشْكُرُ إِلهِي عِنْدَ كُلِّ ذِكْرِي إِيَّاكُمْ دَائِمًا فِي كُلِّ أَدْعِيَتِي، مُقَدِّمًا الطَّلْبَةَ لأَجْلِ جَمِيعِكُمْ بِفَرَحٍ لِسَبَبِ مُشَارَكَتِكُمْ فِي الإِنْجِيلِ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ إِلَى الآنَ. وَاثِقًا بِهذَا عَيْنِهِ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلاً صَالِحًا يُكَمِّلُ إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (فيلبي 1: 3-6)

من أجمل الصفات التي تمتع بها بولس الرسول هي مواظبته على الصلاة من أجل الذين يخدمهم، المؤمنون الذين شاركهم بالإنجيل، والذين هم يشاركون الإنجيل معه كذلك. هذه الصلوات المرتفعة إلى السماء كانت تمدّ بولس بالقوة، وتطلب من أجلهم القوة كي يستمروا في رحلتهم الروحية بثبات. ثباتهم هذا زاد من ثقة وثبات بولس، وزاد من استمرارهم ونمّوهم. وها بولس والمؤمنون يدورون في دائرة من الثقة والثبات بسبب الصلوات. فالله الذي يبدأ العمل الصالح فينا وفي غيرنا قادر أن يكمّله. فالله لا يبدأ بعمل دون قصد.

فلنبقي عيوننا نحوه عالمين أنه مصدر سلامنا وطمأنينتنا، ساهرين ومواظبين ومجتهدين في الصلاة.