بوداعة

 

لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ. وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. (يعقوب 1: 21- 22)

تدعونا هذه الآيات إلى ترك الشر والنجاسة، وقبول كلمة الله بوداعة. علينا أن نضع أنفسنا جانبًا ونتواضع ونقبل الكلمة. عندما يكون هذا هو موقف قلبنا فإننا سوف نرى فعالية عمل كلمة الله في حياتنا. فكلمة الله التي نقبلها تعمل في نفوسنا، فهي تنقي وتطهر، وهي تقودنا إلى إدراك حالة قلوبنا والاعتراف بضعفنا وحاجتنا إلى الله وبالتالي إلى قبول خلاصه المجاني لنا. تعمل كلمة الله عملها في حياتنا. وتستمر في هذا العمل. فما هو موقفنا بعد ذلك؟ علينا أن نكون لا سامعين فقط بل عاملين. أي أن ندع ما نعرفه وما نتعلّمه يتحوّل إلى خطوات عملية في حياتنا، ونحو رحلة التغيير نسير مبتدئين بروح الوداعة في قلوبنا.