كلّمنا ويكلّمنا

 

"الله بعدما كلّم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلّمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء الذي به أيضاً عمل العالمين." عبرانيين 1: 1، 2

أعلن الله لنا عن ذاته من خلال طرق متنوعة. فمن خلال الطبيعة والظواهر المتعدّدة فيها يظهر الله ذاته، ومن خلال ضميرنا يكلّمنا ويعلن لنا ما لا ندركه، وقد استخدم الله طرقًا أخرى في العهد القديم كالرؤى والأحلام وكلام الأنبياء. ولكن إعلان الله الكامل كان من خلال يسوع المسيح، ففي التجسد أظهر الله للإنسان حقيقة من هو أو جوهره.

ونجد في الآية في عبرانيين 1: 3 "الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته ....." فالرب يسوع يوصف في هذه الآية أنه رسم جوهره أي جوهره تماماً. وهذا يشبه علاقة النقش بالصبغة التي تأخذ شكل النقش.ففي التجسد أعلن الله عن ذاته وتمم النبوات ومنح الإنسان مثالًا وكفارة عن الخطايا.