عظيم هو الرب

1صموئيل 2: 2-3 لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ، وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلهِنَا.لاَ تُكَثِّرُوا الْكَلاَمَ الْعَالِيَ الْمُسْتَعْلِيَ، وَلْتَبْرَحْ وَقَاحَةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. لأَنَّ الرَّبَّ إِلهٌ عَلِيمٌ، وَبِهِ تُوزَنُ الأَعْمَالُ.

الرب عظيم ليس مثله إله، هو القادر على كل شيء، كلي الوجود وكلي المعرفة، هو السيد القوي، هو الأمين العادل. هو القدوس الذي ينصف المظلوم، هو الذي لا يقبل بالخطأ ولا بالظلم. هو الصخرة الذي نلجأ له في كل حين، هو مصدر الأمان في وسط عالم يتمخض ويرتج من الخوف. هو القوي الثابت.

يتفاخر الناس من حولنا بما لديهم من مال أو جاه. يفتخرون بشكلهم أو تعليمهم أو مركزهم الاجتماعي. كلامهم عالي ومتعالي، الوقاحة تقطر من شفاههم، كل هذا بهدف تسلطهم على الآخرين ورغبتهم في أن يكونوا مسيطرين. لكن الرب يعرف القلب من الداخل، لا يمكن لبس الأقنعة أمامه. يمكن التظاهر بغير الحقيقة أمام أي شخص إلا هو.  فبه توزن الأعمال وأمامه يأخذ كل شيء مكانته وقيمته.