من هو الأعظم؟

(لوقا 22: 26) "وأما أنتم فليس هكذا. بل الكبير فيكم ليكن كالأصغر. والمتقدّم كالخادم. لأن من هو أكبر. الذي يتكئ أم الذي يخدم. أليس الذي يتكئ. ولكني أنا بينكم كالذي يخدم."

يعلّمنا العالم من حولنا أن العظيم هو الذي له الكثير ممن يخدموه، هو صاحب المركز والجاه والمنصب، هو الأعظم. ولكن كلمة الله ترسم لنا صورة معاكسة تمامًا فالأعظم هو الذي يخدِم وليس الذي يُخدَم. الأعظم هو محور الاهتمام وهو الذي تتسلّط عليه جميع الأضواء. ليس هذا فقط ولكن الرب نفسه يعلن أنه الخادم، هو يتكىء ليغسل الأرجل، هو الذي ينحني ليشدّد المنحني ويرفع الضعيف ويقوّي اليائس ويمسح دموع الحزين.

فماذا نتعلّم منه؟ نتعلّم أن نضع أنفسنا جانبًا، ولا نظن أننا مركز الكون، ولا نكون نحن أهم ما نفكر به. بل نفكّر كيف نخدم الآخرين وننحني لنساعدهم.

فإن أردت العظمة، عليك أن تنحني وتتواضع.