بعضكم بعضًا

رومية 5: 17 لِذلِكَ اقْبَلُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا قَبِلَنَا، لِمَجْدِ اللهِ.

في كثير من الأحيان تعمل اختلاف شخصياتنا، وتضارب أفكارنا، وتنوع مواهبنا وطموحاتنا على خلق حواجز بيننا. نبني بيننا جدران أكثر مما نبني جسورًا، نبتعد بعضنا عن بعض أكثر مما نتواصل مع الآخرين. ننسحب من الكثير من العلاقات لأننا نخشى الألم، نتقوقع فنحن لا نشعر بالأمان.

ما نحتاجه في علاقاتنا هو القبول، أن نقبل الآخرين كما هم، نحبهم كما أحبنا المسيح، نحبهم كما هم بدون شروط. هذا ما يدعونا له الرب، وهذا ما توصينا به كلمة الله. هذا ما يمجد الله وما يعلّي اسمه. عندما نقبل الآخرين، يمكننا احتمال الاختلاف، وتخطي الخلاف، وقبول التواصل معهم نحو علاقة أفضل. أساسها القبول والمحبة.