قد كمل الزمان

وَيَقُولُ:«قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ». (مرقس 1: 25)

عندما نتأمل في قصص وأحداث الكتاب المقدس في العهد القديم، فإننا نلاحظ أن كل شيء يتحرّك ويسير نحو ذلك الزمان، الزمان الذي أعلن فيه ملكوت السموات. فهذا الملكوت فيه الرب يسوع هو الملك. ملك قد ملك بمعركة ليست على مستوى الأرض ولكنها على مستوى قلوب البشر. فالمعركة هي في داخلنا أي في قلوبنا.

الملك لا يهدف لتحقيق رغباتنا ولكنه يجذبنا نحو أهداف أسمى في الملكوت، علينا أن نسمو فوق رغباتنا نحو رغباته هو. فنترنم بالمسيح المنتصر ونترنم لأننا نحن الكنيسة العروس في احتفال بهيج وهو احتفال عرس الخروف. نترنم فهو المغيّر، وهو الذي يغيّرنا وليس ذلك فقط ولكنه هو الذي يمنحنا القوة لنتغيّر. فعندما كمل الزمان جاء المغيّر فأصبح التغيير ممكنًا….. فلنا بهذا التغيير الفداء، وعدنا إلى الله مصالحين.