ميلاد عجيب

وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». (أشعياء 7: 14)

كان ميلاد الرب يسوع ميلادًا فريدًا فقد ولد من أم دون أب، كانت مريم أمه عذراء. وقد ولد دون أن يخلق، فهو موجود منذ الأزل مع الآب، موجود قبل أن يولد، أزلي.

دخل الرب يسوع إلى عالمنا بطريقة عجيبة، دون خلق، بولادة مختلفة عن ولادة باقي البشر، ولادة دون زرع بشر. هذا الميلاد العذراوي أظهر عظمة الله وقدرته اللامحدودة، وهو الذي أظهر تفرد يسوع وعظمته.

ألا نحتفل بهذا المولود الفريد الذي ولد في بيت لحم، الذي دخل إلى عالمنا وعاش على أرضنا وأخذ جسم بشريتنا. هللويا هو مستحق كل تمجيد وتسبيح، آمين.