ملائكة بسطاء

وَلَمَّا مَضَتْ عَنْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ الرجال الرُّعَاةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:«لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ». فَجَاءُوا مُسْرِعِينَ، وَوَجَدُوا مَرْيَمَ وَيُوسُفَ وَالطِّفْلَ مُضْجَعًا فِي الْمِذْوَدِ. لوقا 2: 15- 16

جاءهم الإعلان من السماء، آمنوا وصدّقوا ببساطة دون شك أو فحص أو تدقيق، فالسماء أعلنت وهم آمنوا. لم يؤمنوا ويصدقوا فقط، بل تحرّكوا وانطلقوا. وقالوا: لنذهب الآن، لم يتأخروا ولم ينتظروا ولم يؤجلوا، بل تجاوبوا مع الخبر وتحرّكوا على الفور. مع أن الوقت متأخر والظلام حل، إلا أنهم انطلقوا وتحركوا نحو المكان الذي أعلمهم بهم الرب وهو بيت لحم. فانطلقوا على الفور إلى بيت لحم ليروا الخبر الذي أعلن لهم متجليًا كطفل في مذود.

نعم صدقوا وانطلقوا على الفور، وهناك عندما وصلوا رأوا الخبر الذي أبهج قلوبهم وأفرحهم.