بداية جديدة

وَعَاشَ أَيُّوبُ بَعْدَ هذَا مِئَةً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَرَأَى بَنِيهِ وَبَنِي بَنِيهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَجْيَال. ثُمَّ مَاتَ أَيُّوبُ شَيْخًا وَشَبْعَانَ الأَيَّامِ. (أيوب 42: 16- 17)

حياة أيوب كانت مليئة بالصعوبات والمشاكل والتحديات، فقد الكثير، وعانى من الكثير، تألم جسديًا ونفسيًا، واختبر العديد من مشاكل الفقدان والألم والحزن. ولكن نجد نهاية قصة أيوب في هذه الآيات إنه عاش أيامًا طويلة، ورأى بنيه وأحفاده ومات شبعان الأيام.

هكذا هي الحياة مع الرب، سلسلة من البدايات، وكل موقف نراه كأنه نهاية إنما هو بداية جديدة. الله هو إله الفرص الثانية، إله البدايات الجديدة. هو لا يتركنا مهما مررنا بظروف وتحديات، بل يجعل من قصتنا هذه جزءًا من قصته ويتعظم هو في النهاية، ويجلب الخير لنا. لا نعود مجرد ألعوبة في وسط العالم الشرير ننال شباكًا من الشر والألم، ولكننا نغدو بين يديه آمنين مطمئنين نائلين سلامه العجيب الذي ينقلنا من بداية إلى بداية أفضل. له المجد آمين.