تعليم للحياة

تثنية 6: 5- 9 "فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ، وَارْبُطْهَا عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ، وَلْتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَاكْتُبْهَا عَلَى قَوَائِمِ أَبْوَابِ بَيْتِكَ وَعَلَى أَبْوَابِكَ."

تعلمنا هذه الآيات أن نغرس كلمة الله في حياتنا ومحبته في قلوبنا. ويكون كل ما تعلّمناه وما نعيشه هو المادة والمحتوى الذي ننقله لأبنائنا. لا يكفي أن نقول بالكلام ولكن علينا أن نعيش بالقدوة والمثال. علينا أن نتواصل معهم ونتكلّم معهم، في مواقف متنوعة ومختلفة، وتكون أحاديثنا تلك مفعمة بالمشاعر، فالمشاعر التي نقدّمها هي التي تدفعهم نحو التغيير وتجعل ما يتعلموه مغروسًا فيهم. وتشجعنا الآيات السابقة أن نجعل تعليمنا لأبنائنا من كلمة الله ووصاياه في أوقات متنوعة كذلك، وبطرق مختلفة ومتنوعة وخلاقة. فلا يكون كلامنا مجرد عظات مملة ولكن مواقف حياتية وفي أماكن وأزمان متنوعة، هذا كله يدفعهم نحو مشابهة صورة يسوع المسيح.