الحكمة

 

مزمور 119: 98 - 100 "وَصِيَّتُكَ جَعَلَتْنِي أَحْكَمَ مِنْ أَعْدَائِي، لأَنَّهَا إِلَى الدَّهْرِ هِيَ لِي. أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي.أَكْثَرَ مِنَ الشُّيُوخِ فَطِنْتُ، لأَنِّي حَفِظْتُ وَصَايَاكَ."

الحكمة ليست الذكاء أو الفطنة أو القدرة على التحليل أو التفكير الناقد أو الخلاق. الحكمة هي أن أعترف أنني لا أملك كل الحق والمعرفة وأدرك أن الحق هو في الله وأسعى نحو هذا الحق وأبني حياتي على كلمة الله الحق.

الحكمة تبدأ بتواضعنا واعترافنا بالحاجة إلى الله وكوننا كتابيين. احذر أن ترتدي قناعًا خادعًا من البصيرة الذي يعميك ويبعدك عن الحق الكتابي الذي هو مصدر الحكمة الذي نحتاجه.