إلى الله اصرخ

مزمور 55: 16 -22

أَمَّا أَنَا فَإِلَى اللهِ أَصْرُخُ، وَالرَّبُّ يُخَلِّصُنِي .مَسَاءً وَصَبَاحًا وَظُهْرًا أَشْكُو وَأَنُوحُ، فَيَسْمَعُ صَوْتِي. فَدَى بِسَلاَمٍ نَفْسِي مِنْ قِتَال عَلَيَّ، لأَنَّهُمْ بِكَثْرَةٍ كَانُوا حَوْلِي. يَسْمَعُ اللهُ فَيُذِلُّهُمْ، وَالْجَالِسُ مُنْذُ الْقِدَمِ. سِلاَهْ. الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ تَغَيُّرٌ، وَلاَ يَخَافُونَ اللهَ. أَلْقَى يَدَيْهِ عَلَى مُسَالِمِيهِ. نَقَضَ عَهْدَهُ .أَنْعَمُ مِنَ الزُّبْدَةِ فَمُهُ، وَقَلْبُهُ قِتَالٌ. أَلْيَنُ مِنَ الزَّيْتِ كَلِمَاتُهُ، وَهِيَ سُيُوفٌ مَسْلُولَةٌ. أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ.

نمر في حياتنا في ظروف صعبة، قد نواجه مشاكل ومعاناة، قد تمر في حياتنا تحديات صعبة. نصرخ وننوح، نشكو ونتذمر. مَن يسمع؟ وإن سمعونا، فهل يفعلون أي شيء أمام ما نواجه وأمام ما نعاني؟

أعظم صرخة، وشكوى يمكنك أن ترفعها أمام الله، إلى الله اصرخ، ارفع شكواك ونح, فهو السيد المتسيد المسيطر على كل شيء، هو القادر على كل شيء، هو مانح السلام، هو الذي يعولك ويعينك ويفتح الأبواب أمامك.

لذا ألق على الرب همّك، وقدّم ما تشكو منه، وما يقلقك بين يديه. هو يهتم، هو يعتني بك.