برامج تلفزيونية /كلام رجال

كيف أختلف مع مديري مع العمل

ضيوف الحلقة:

الضيوف مقطع الموسيقى: ميغان وإيريك وجوزيف وماهر عودة حبش: مستشار مالي وإداري – د. عصام عميش: مستشار الأمراض الجلدية والليزر- عيسى نشيوات: مختص في مجال التنمية عودة حبش: مستشار مالي وإداري – عيسى نشيوات: مختص في مجال التنمية- سليم صوالحة: مساعد مدير عام/ بنك عيسى نشيوات: مختص في مجال التنمية – الأب يعقوب مضاعين

موظف تعمل وهناك مسؤول عنك، ومدير تعمل تحت إدارته، فمن الطبيعي أن يحدث هناك اختلاف بالرأي أو خلاف على أمر ما أو نقاش يحتدّ. ليس هناك أي مشكلة من مثل الخلافات الاعتيادية. ولكن المشكلة إن زاد الأمر عن حدّه الطبيعي، وإن كان الخلاف دائم ومستمر، فعندها تغدو هذه الخلافات والاختلافات البسيطة صراعات كارثية.

بالطبع أن يرغب المدير رأي الآخرين، ولا بد أن للموظفين الذين يعملون معه رأي واحترام خاص، والموظف بحاجة إلى قبول السلطة والاستفادة من خبرات المدير واحترام المركز الذي يحتلّه. ولكن المشكلة إن فُقد الاحترام، وإن رفض الجيل الأصغر السلطة.

ضمن سياق الشركات والمؤسسات، على جميع الأطراف النظر إلى مصلحة الشركة كالأمر الأهم، ووضع الأمور الشخصية جانبًا. هدف المدير والموظف في النهاية ازدهار الشركة وتقدّمها، ويجب السمو فوق تلك الخلافات الثانوية.

ومن الأمور التي تساعد الموظف في التعامل مع المدير، وتجنب تلك الصراعات:

  • الذكاء الاجتماعي من حيث فهم شخصية المدير وأسلوبه

  • اختيار الوقت المناسب لمناقشة الأمور مع المدير

  • تقديم الأفكار بأسلوب يناسب المدير ويتلاءم مع رؤية الشركة، فمثلاً تقديم حجة واضحة من خلال شرح الأسباب والنتائج أو تقديم الأرقام والإحصائيات

  • توفير الجو المناسب عند الحديث مع المدير

  • تقديم رأيي المعارض والغاية الأساسية للاعتراض

وبالطبع فإن الخبرة هي أفضل وسيلة نتعلم منها، وأخطاؤنا كذلك وسيلة أخرى. ولكن يبقى ذكاؤنا الاجتماعي هو أفضل مورد لنا في تعاملنا مع مدراء مختلفين ومتنوعين ضمن سياقات مختلفة وظروف وأوقات وأهداف متعدّدة.