برامج تلفزيونية /أثمن من اللآلىء

كيف تحيط نفسك بأشخاص لهم تأثير إيجابي

ضيوف الحلقة:

الضيوف مقطع الموسيقى: د.روبرت وإيريك وجوزيف وماهر عودة حبش: مستشار مالي وإداري – د. عصام سمير: دكتوراة في علم النفس- عيسى نشيوات: مختص في مجال التنمية عودة حبش: مستشار مالي وإداري – د. عصام سمير: دكتوراة في علم النفس، جامعة هارفرد- رلى جوعانة: مدرب معتمد بالحاجات العلاقاتية عودة حبش: مستشار مالي وإداري - عيسى نشيوات: مختص في مجال التنمية- القس مازن حلته: رعي كنيسة ضاحية النخيل/ عمان، الأردن

في علاقاتنا المتعدّدة والمتنوّعة لا بد أننا لاحظنا أن هناك بعض الأشخاص يغنون حياتنا، وبعد اللقاء بهم نجد أننا في مزاج أفضل وحال أحسن، وهناك أشخاص آخرون نتعب بعد قضاء وقت معهم، ونشعر أننا ننحدر للأسفل. فهناك من يمنحوننا طاقة، وهناك من يمتصّون منا طاقة. هناك من نتعلّم منهم وهناك من نتعب معهم. هناك من نستمتع بالوقت معهم، وهناك من نقتل الوقت معهم. إن تقييمنا للأشخاص من حيث مدى تأثيرهم علينا يساعدنا في كيفية التعامل معهم.

فمثلاً عندما تفكّر بالأشخاص الذين تقضي معهم أكثر وقت، لاحظ مدى إيجابيتهم ومدى سلبيتهم. وسّع دائرتك لتكون مع الإيجابيين لأنك بذلك تزيد من دائرة الإيجابية في حياتك، وكذلك تعوّض من خلالهم عن الأشخاص السلبيين المفروضين عليك.

لا يقتصر الأمر على أشخاص ولكن قد يكون واعظ أو برنامج إذاعي أو تلفزيوني أو كتاب تقرأه، فهذه الأفكار التي تأتيك مرئية أو مسموعة تدخل على ذهنك وتؤثر فيك، وتؤثر في نظرتك لنفسك، وإيمانك بقدراتك، ونظرتك للحياة وحماسك وإقبالك إليها.

ولا نفكّر فقط بالأشخاص الإيجابيين الذين يحيطون بنا، ولكننا نفكّر كذلك بمدى تأثيرنا الإيجابي على الأشخاص من حولنا. فهل أنا شخص إيجابي للأشخاص الذين حولي. فتوجّهي وفكري ومشاعري تؤثر فيّ وتؤثر كذلك في الأشخاص من حولي.

فكما يقول سفر الأمثال مساير الحكماء يصير حكيمًا، فلنبحث عن حكماء ولنسعى أن نكون نحن حكماء كذلك. ولنبحث عن الإيجابيين ولنسعى أن نكون إيجابيين، ولنجد الكتاب أو المتكلّم أو البرنامج الذي يغنينا، ولنبقى واعين لما نرى وما نسمع ومع من نقضي أوقاتنا.