برامج تلفزيونية /معونة من الأعالي

العطاء

ضيوف الحلقة:

القس هيثم أكرم - العراق

 

اعزائي المشاهدين الكرام اهلا ومرحبا بكم مرة ثانية في حلقة جديدة عن بعض المفاهيم في حياتنا كعراقين في الأيام الحاضرة اللي نعيش بيها. الموضوع اللي نريد نتكلم عنه هذا اليوم وبتعلق بحياتنا كأفراد في المجتمع العراقي ليس فقط كمؤمنين بالمسيح لكن كأبناء لهذا المجتمع اللي يجمعنا من كل الفئات والقوميات والأديان والمذاهب الموضوع اللي نريد نتكلم به معاكم هو العطاء قبل إن نتوسع في مفهوم كلمة العطاء اريد اقول شيء معين في كثير من الاحيان من تسأل أي انسان هل تؤمن بالعطاء مباشرة يقلك بالتأكيد نعم أنا اؤمن لكن من تسأله عن المفاهيم في العطاء راح يقلك أنا بحاجة خلي يعطوني الناس كل مفهومة عن العطاء هو أن الآخرين يعطون وهو يأخذ الواقع هذا الانسان مؤمن بالأخذ مو مؤمن بالعطاء والكتاب المقدس يعلمنا مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ، مفرح هو انت تعطي انت هل انت مؤمن بالعطاء على اساس انك تفرح حينما تعطي هذا الحقيقة هو محور موضوعنا في هذا اليوم قبل أن نسترسل وندخل في مفاهيم حقيقية بموجب الايمان المسيحي عن العطاء خلينا نتفرج على بعض اللقطات اللي اخذناها لناس اخذنا كلام من عدهم وسألناهم وقلنالهم شونوا مفاهيكم عن العطاء وسألناهم اسئلة اخرى من نوع آخر هو ماذا تستفيد انت حينما تعطي هل تكسب شي حينما تعطي؟ خلونا الآن ننتقل إلى اجابات هؤلاء الناس خلونا نشوف شنواهي المفاهيم السائدة عن العطاء النا احنا المعنيين في هذه الحلقة عن موضوع العطاء.

-         اؤمن بالعطاء واهمية العطاء اذا ماكوا عطاء ماكوا حياة

-         فأكيد هو كلش مهم يعني لانه هو فد شي تنطيه لحياتك للآخر تنطيه من كلشي لذاتك للآخر فأكيد هو كلش مهم وانا كلش آمن بيه

-         واهمية العطاء الانسان من يعيش حياته لازم يعيش حياته انه ينطي والانسان اذا ما يكون عنده عطاء للبشرية ما يكون اله فايده

-         ما يحتاج أي مكسب يعني أنا من انطي ما اريد فد مكسب مادي او فد شهرة او فد سمعة

-         هو اكيد المكسب مو مادي قدر ما كان هو فد شي معنوي

-         المكسب الوحيد اللي انتظره هو انه الله ذا يشوف العطاء مالتي هو راح يجازيني  

شاهدنا معنا شفنا الاجابات وسمعنا كيف ينظر الناس إلى موضوع العطاء، قبل ايضاً أن ادخل في تفاصيل الموضوع ارجوك افتح معايا عزيزي المشاهد كتابك المقدس وخلينا نقرأ مع بعض من إنجيل البشير متى والاصحاح 25 الاعداد من 31 – 46 إنجيل متى إصحاح 25 ابتداءاً من عدد 31 والكلام هنا هو على لسان الرب يسوع المسيح يقول "«وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيباً فَآوَيْتُمُونِي. عُرْيَاناً فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضاً فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوساً فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ: يَارَبُّ مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعاً فَأَطْعَمْنَاكَ أَوْ عَطْشَاناً فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيباً فَآوَيْنَاكَ أَوْ عُرْيَاناً فَكَسَوْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضاً أَوْ مَحْبُوساً فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هَؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ فَبِي فَعَلْتُمْ.

«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. كُنْتُ غَرِيباً فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَاناً فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضاً وَمَحْبُوساً فَلَمْ تَزُورُونِي. حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضاً: يَارَبُّ مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعاً أَوْ عَطْشَاناً أَوْ غَرِيباً أَوْ عُرْيَاناً أَوْ مَرِيضاً أَوْ مَحْبُوساً وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ فَيُجِيبُهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هَؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. فَيَمْضِي هَؤُلاَءِ إِلَى عَذَابٍ أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ». آمين

هذا المقطع وان كان طويل بعض الشيء لكن بيه تعاليم غني جداً عن موضوع العطاء الرب يعاتب الناس ويسأل هؤلاء الناس متى يا رب رأيناك عرياناً جوعاناً مريضاً مسجوناً متى والكلمة اللي اريد اوجه انظارك اليها عزيزي المشاهد هي ان المسيح يقول بما انكم لم تفعلوه مع اخوتي هؤلاء الأصاغر المسيح يعتبر كل محتاج هو اخوه، اخوه بالتأكيد ليس بمفهوم الاخوة الجسدية اللي نفهمها احنا لكن يعتبر نفسه المسيح انه متحد مع هذ الانسان المحتاج البشرية محتاجة ان نعطيها وبشكل خاص حينما تكون انت مبارك يكون الله قد وضع بركته في رزقك في حياتك في امورك البيتية الله ينتظر من عندك ان تتبارك الناس ايضاً من خلال عطاءك واعطاءك الهم، عزيزي المشاهد العطاء في المسيحية ينبغي ان يكون باتجاهين عطاء للناس مخاليق الله للناس اللي الله خلقهم بغض النظر عن انتمئاتهم العقائدية انتمائتهم الدينية القومية عدنا مثل بالكتاب المقدس يقول الله يشرق شمسه على الجميع فهو يبارك الجميع وينتظر من عدنا ان نتصرف بنفس الطريقة ما كو تحديد في العطاء للبشر لفئة دون فئة اخرى هذا هو النوع الاول من العطاء واذا ترجع بذاكرتك للمقطع اللي قرينا من انجيل متى اصحاح 25 الرب يسوع ما عاتب الاشرار انهم ما اعطوا لفئة معينة الكل بحاجة ان نشملهم ببركات الله من خلال بركاته اللي يعطيها النا فاذا المبدأ الاول في العطاء هو ان تعطي للبشرية بغض النظر أريد احيل انتباهك إلى ان الله حينما ارسل يسوع المسيح حينما جاء وتجسد هل اعطى عطية الفداء لفئة معينة هل شمل الخلاص لفئة معينة؟ اطلاقاً الكل مشمولين بالخلاص تحت شرط واحد ان يقبلون عطية الله لهم في عمل المسيح بالفداء على الصليب من هذا المبدأ المؤمن المسيحي حينما يعطي يجب ان يعطي إلى الجميع الشيء الثاني اللي اريد اركز انتباهك عليه في هذا اليوم هو ان الفئة الثانية التي تحتاج الى العطاء هي الكنيسة هي جسد المسيح المسيح هو الرأس والجسد هو الكنيسة ممكن ان نعطي للناس امور مادية نعطيهم امور معنوية نعطيهم كأس ماء بارد باسم المسيح وهذا حسب ما يقول الرب يسوع لا يضيع اجره لكن العطاء للكنيسة ايضاً يكون ضمن مفاهيم كتابية مع الأسف الشديد يوجد الكثير من المؤمنين المسيحيين اللي يتصورون ان العطاء للكنيسة يعطيهم ان يقتنوا نعمة الخلاص مع الاسف مفاهيم خاطئة لا يمكن ان تقتني نعمة الخلاص من خلال عطاءك إلى الكنيسة لأنه بكل تأكيد لو اعطيت مال الدنيا كله لو اعطيت كل امكانياتك كل مواهبك كل قدراتك كل علومك لو اعطيتها للكنيسة ما راح تستحق واحد بالمليون من عطية الله في هبة الخلاص المجانية اذا موضوع العطاء للكنيسة هو يأتي من خلال ايمانك كونك عضو في جسد المسيح الذي هو الكنيسة وعلى هذا الاساس انت تعطي لجسد المسيح لكنيسة المسيح يقول الكتاب المقدس بالنعمة انتم مخلصون بالايمان البعض يقولون لا من خلال عطايانا وهذا ما يتفق مع منطق الكتاب المقدس اطلاقا الكتاب المقدس يعلمنا انه الخلاص هو ليس من اعمال كيلا يفتخر احد تعرف لو كان الخلاص هو من خلال العطاء اول اللي راح يخلصون هم المليونيرية واحنا الباقين الفقراء ما راح نقدر نعطي شي او حتى اذا اعطينا راح نعطي بكل تأكيد اقل من الاغنياء فراح نكون مؤمنين او مخلصين من الدرجة الثانية او الثالثة تقبل هذ الشي انت؟ بكل تأكيد يجب ان نعطي لكن نحن لا نعطي حتى ما نستلم الخلاص الخلاص هو هبة مجانية مثل ما ذكرت بالنعمة انتم مخلصون بالايمان ذلك ليس منكم هو عطية من الله لاحظ معايا الله اعطى قبل ان يقللنا اعطوا انتوا هو عطية من الله وانا اقول كل من قد اختبر نعمة الله كل من قد استلم عطية الله الفداء بكل تأكيد راح يعطي بقلب محب ويعطي بسرور وبدون ندامة خلونا اعزائي المشاهدين الآن نرجع ونشوف اراء اخرى حول مواضيع اخرى تتعلق بهذه الفقرة لهذا اليوم اللي هو موضوع العطاء.

-         لا طبعاً مو شرط الانسان الي يكون غني هو اللي ينطي

-         العطاء مو اللي بس مادة العطاء نصيحة العطاء فد عمل خير سويته العطاء اساعد فد فقير العطاء اساعد فد مريض

-         أكيد أكيد اكو طرق كثيرة للعطاء يعني وحدة من الطرق يعني احنا عدنا ناس هم كبار بالسن ممكن نستمعلهم يعني بس نقعد ما عندهم اشخاص يسمعلهم ممكن ننطيهم من وقتنا يعني من راحتنا

-         اذا أكو إنسان يكون تعبان نفسياً اقدر فد نصيحة او فد حديث يقدر يطيب جروحه الروحية مو شرط مادياً انطيه فلوس

عزيزي المشاهد الكريم عودة مرة اخرى إلى موضوع العطاء بعد أن شفنا وسمعنا لآراء تتعلق بهذا الموضوع الواقع انه اكو شرطين اساسين في موضوع العطاء في الايمان المسيحي وحتى لا اطيل عليك في موضوع هذه الحلقة الواسع جداً راح اقرأ لك دون أن اشيرلك أن تفتح الكتاب المقدس معايا الشرط الأول هو وضعه الرسول بولس بوحي من الروح القدس في رسالة رومية اصحاح 12 عدد 8 يقول المعطي فبسخاء يعني عملية التقطير في العطاء المسيحي غير مقبولة المعطي فبسخاء وراح نيجي بعد قليل وراح نيجي نشوف امرأة اعطت شيء قليل من وجهات النظر البشرية واغنياء اعطوا كميات كبيرة أيضاً من وجهة النظر البشرية كيف نظر الرب يسوع للامراة التي اعطت قليلاً من وجهة النظر البشرية وكيف نظر الرب يسوع للاغنياء ايضاً حسب وجهة النظر البشرية، لكن قبل ان نشوف هذا الموضوع خلينا نشوف الشرط الثاني في العطاء في المسيحية يقول ايضاً الرسول بولس في رسالته الثانية الى كنيسة كورنثوس والاصحاح التاسع العدد السابع يقول المعطي فبسرور اول مرة المعطي فبسخاء وثاني مرة المعطي فبسرور مع كل الأسف لاحظ في بعض الأحيان من يضطر على العطاء اذا كان للنوعين اذا كان للناس المحتاجين واذا كان لجسد المسيح الذي هو الكنيسة يعطي لكن يعني يا ريت يا ريت في داخله يقول يا ريت لو ما معطي او يعطي كمية معينة ويقول يا ريت لو قد اعطيت اقل من هذه الكمية الشرطين اللازمين في العطاء المسيحي هو المعطي فبسخاء والمعطي فبسرور، خلينا الآن نشوف هذه القصة اللي ذكرتلك هي قبل قليل في انجيل البشير مرقس الاصحاح 12 واعداد قليلة ابتداءاً من عدد 41 إلى نهاية العدد 44 إنجيل مرقس اصحاح 12 من 41 إلى نهاية العدد 41، يقول "وَجَلَسَ يَسُوعُ تُجَاهَ الْخِزَانَةِ وَنَظَرَ كَيْفَ يُلْقِي الْجَمْعُ نُحَاساً فِي الْخِزَانَةِ. وَكَانَ أَغْنِيَاءُ كَثِيرُونَ يُلْقُونَ كَثِيراً. فَجَاءَتْ أَرْمَلَةٌ فَقِيرَةٌ وَأَلْقَتْ فَلْسَيْنِ قِيمَتُهُمَا رُبْعٌ. فَدَعَا تَلاَمِيذَهُ وَقَالَ لَهُمُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هَذِهِ الأَرْمَلَةَ الْفَقِيرَةَ قَدْ أَلْقَتْ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ أَلْقَوْا فِي الْخِزَانَةِ لأَنَّ الْجَمِيعَ مِنْ فَضْلَتِهِمْ أَلْقَوْا. وَأَمَّا هَذِهِ فَمِنْ إِعْوَازِهَا أَلْقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا كُلَّ مَعِيشَتِهَا». لو انتبهت معاي النص يقول اغنياء كثيرين القوا كثيراً وارملة فقيرة القت فلسين الرب يسوع المسيح نظر إلى الفلسين فقال هذه القت اكتر من كل هؤلاء ترى أي صيغة رياضية تريد اطبقها على الموضوع أي معادلة لوغارتمية تريد تخليها على الموضوع ماكوا غير معادلة واحدة هي وجهة النظر الالهية لنوع وطبيعة القلب المعطي، هذه الارملة اعطت من اعوازها القت كل معيشتها أولئك الاغنياء اعطوا من فضلتهم وهكذا نشوف انه المسيح ينظر قبل الكمية المعطاة ينظر إلى القلب المعطي يا ترى كيف نعطي نحن؟ هل نعطي بقلب فرح هل نعطي ونحن نؤمن ان المسيح ينظر إلى اسلوبنا بالعطاء؟ يا ريت لو نفكر في اسلوبنا بالعطاء. بكل تأكيد المجتمع من حولنا ينتظر ينتظر ان نعطي لكن ايضاً مع المجتمع حينما نعطي لنحافظ على كرامة الانسان، ليت ما تأتي معاي اخي المشاهد حتى نضع هذا الموضوع ونضع نفوسنا امام من اعطى حتى بذل نفسه يقول في انجيل يوحنا 3: 16، هكذا احب الله العالم حتى بذل درجة العطاء هنا هي بذل الذات حتى بذل نفسه لكي لا يهلك كل من يؤمن به. خلينا نروح عند اللي بذل نفسه ونرفع نفوسنا في صلاة امام عرشه امام عرش النعمة ومثل ما ذكرنا النعمة فياضة بالعطاء نرفع نفوسنا حتى نال نعمة خاصة في قيامنا بالعطاء. يا ابنانا السماوي الحبيب نحن نبارك ونمجد اسمك يا من اعطيت ابنك يسوع المسيح يا من ارسلته حتى ما يهب ذاته على عود الصليب كل عطية يا رب اخرى مقابل عطية العطايا مقابل دم الفادي الذي سفك لاجلنا لا يساوي ثمنها شيء لانك اعطينا خلاص عظيم لم تعطينا وتنتظر منا ان نعطي لكن اعطيتنا بالنعمة من فيض نعمتك اخذنا لهذا يا رب نضع نفوسنا في محضرك الآن طالبين منك يا رب ان تغدق علينا من فيض نعمتك حتى ما نفيض نحن الى الآخرين من حولنا حتى ما نعطي بكل سرور بكل فرح نعطي بكل سخاء وبدون تقطير لان يا رب بلدنا العراق بحاجة شعبنا يا رب في العراق في مختلف فئاته بحاجة باركنا يا رب واعطينا نعمة فوق نعمة وبركة فوق بركة حتى ما يعلوا اسمك ويتمجد اسمك في حياتنا لك كل المجد والكرامة الى ابد الآبدين في اسم المسيح آمين.

عزيزي المشاهد في نهاية الحلقة لهذا اليوم استودعك في حماية الرب ولتدم معاك نعمة الفادي إلى الأبد آمين.