إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ. (1كورنثوس 15: 58)
 
الأمراض النفسية سببها البعد عن الله وتدخل الأرواح الشريرة في حياة الإنسان. :

خواطر

ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
محبة الله لنا ثابتة، قوية، بل شروط، ولا تعرف الحدود. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.
إن كنت تعلم أنها الطريق فلا داعي لأن تقنع من على أطراف الطريق أنها الطريق. 

تأمل من كلمة الله

كلّنا ننظر في المرآة ونرى صورتنا، أحيانًا نلاحظ أننا كبرنا في السن أو أن وزننا قد ازداد. وأحيانًا أخرى نرى الإيجابية والتفاؤل. ولكننا في كل مرة نقف أمام المرآة نسألها عن حالنا وننتظر منها الإجابة، نحن نذهب بأرجلنا إلى المرأة وننظر لها بإرادتنا وهي تقدّم لنا الجواب.  لكن هناك مرآة في أعماقنا تقول لنا في كثير من الأحيان دون أن نسألها، وتؤثر في تصرفاتنا وسلوكياتنا دون أن ندرك ذلك. إنها تلك الصورة التي تنطبع في فكرنا عن أنفسنا وربما عن جسدنا بشكل خاص. قد تدفعنا تلك الصورة المشوهة إلى تصرفات مؤذية ومسيئة لنا أو لغيرنا، وقد تجعلنا ندور في دوامة البحث عن أنفسنا التي ضاعت في تلك الصورة المشوهة. تعلّمنا كلمة الله في مزمور 139: 14 " أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا. عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا." حقيقة مهمة وهي أن الله خلقنا بطريقة مميزة، نحن مميزون، لا يهم كيف نرى أنفسنا، وما هي توقعات الآخرين منا. المهم كيف يرانا الله. نظرة الله عنا هي الأساس الذي عليه يجب أن نبني حياتنا. فالله لا يحكم علينا من مظهرنا الخارجي ولكنه يعرف دواخلنا. فالداخل هو الأهم، كما قال الرب لصموئيل في 1صموئيل 16: 7 "فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ»."  الله يريدنا أن نرى أنفسنا كما يرانا الله، قيمتنا الحقيقية كوننا مخلوقين على صورته، وان لا ننتظر توقعات الناس أو حكمهم علينا "أَنْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ تَدِينُونَ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَدًا. (لوقا 16: 15).