"يَا ابْنِي، لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ.  فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً" (سفر الأمثال 3: 1، 2)
المرأة تتحمل مسؤولية الأبناء وبالأخص الدراسة لأنها الأم. :

خواطر

دع محبة الله تغمرك لتغمر أنت بمحبّتك آخرين من حولك
إن واجهتك مشكلة فاعتبرها فرصة لدرس جديد.
لا تقارن نفسك مع غيرك بل استمتع بما أنت عليه
في الميلاد نرى يسوع المخلّص الذي ليس بغيره الخلاص
في الميلاد نرى أروع خبر وأعظم بشرى من السماء لنا على الأرض.
ميلاد الرب يسوع في عالمنا البشري هو ميلاد للنور في الظلمة.
في الميلاد نرى المحبة والفرح والسلام والعطاء.
الإيمان هو أن نرى بعيوننا لا بقلوبنا
ازرع سلامًا وانزع الخصام واستمتع بالعلاقات مع الآخرين.
لنجعل محبة الله تغمرنا لنغمر من حولنا بهذه المحبة.

تأمل من كلمة الله

"فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ." عبرانيين 4: 14- 16

يسوع هو المشير العظيم القادر أن يساعدنا ويعيننا في كل ما نمر به من مشاكل وصعوبات وتحديات. يمكننا أن نأتي له بضعفنا واحتياجنا، وهو بالمقابل أمام هذا الاحتياج والضعف يرثي لنا، أي لا يتعاطف معنا ويشعر بنا فقط ولكنه يعمل على معونتنا.

جاء إلى أرضنا كإنسان وعاش بيننا لذا فهو يتفهّم ما نمر به، هو يعرفنا ويعرف العالم الذي نحيا فيه. فهو دخل عالمنا وعاش فيه وفهم كل ما فيه لذا فهو قادر أن يرثي لضعفاتنا.