أعمال الرسل 2: 32 "فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ."
الكذب لا يعتبر خطأ إن كان لحماية أحبائنا من الخطر.:

خواطر

دع محبة الله تغمرك لتغمر أنت بمحبّتك آخرين من حولك
إن واجهتك مشكلة فاعتبرها فرصة لدرس جديد.
لا تقارن نفسك مع غيرك بل استمتع بما أنت عليه
في الميلاد نرى يسوع المخلّص الذي ليس بغيره الخلاص
في الميلاد نرى أروع خبر وأعظم بشرى من السماء لنا على الأرض.
ميلاد الرب يسوع في عالمنا البشري هو ميلاد للنور في الظلمة.
في الميلاد نرى المحبة والفرح والسلام والعطاء.
الإيمان هو أن نرى بعيوننا لا بقلوبنا
ازرع سلامًا وانزع الخصام واستمتع بالعلاقات مع الآخرين.
لنجعل محبة الله تغمرنا لنغمر من حولنا بهذه المحبة.

تأمل من كلمة الله

1كورنثوس 14: 4

"الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ."

نعجز عن تعريف المحبة ولا يمكننا أن نصفها بشكل كامل ولا أن نعبّر عن ما تعنيه، ولكن الكتاب المقدس يشرح لنا معناها ويوضّح لنا مفهومها. ليس ذلك فقط ولكنه يقدّم لنا مثالاً حيًا عن ماهيتها في شخص الرب يسوع وحياته وأقواله وأعماله.

المحبة تحتمل وتصدق وتتأني وترفق ولا تحتد ولا تحسد ولا تحقد ولا تظن السوء. المحبة تبني علاقات صحيحة مع الآخرين، والمحبة تسدّد ما يحتاجه الآخرون من احترام وتقدير وتشجيع ودعم ومساندة.

المحبة تأتي في قلب قديم شرير  عمل فيه الرب يسوع وغيّره وجدّده وأطلقه بقوة عمل الروح القدس.