امثال 1: 33 "أَمَّا الْمُسْتَمِعُ لِي فَيَسْكُنُ آمِنًا، وَيَسْتَرِيحُ مِنْ خَوْفِ الشَّرِّ"
الأطفال في جميع مراحل عمرهم يحتاجون لطعام صحي ومراقبة لوزنهم. :

خواطر

الروح القدس يبكّتنا على خطيئتنا ولا يتركنا كما نحن بل يدفعنا إلى التوبة.
المحبة تتكلّم بالكلمات والأفعال.
استمع لمن تحبّ، ففي الاستماع قلب محبّ وآذان مهتمّة.
لا تحزنوا لفراق المؤمنين فهناك موعد للقاء قريب في السماء.
قدّم الآخرين على نفسك، وتواضع أمامهم، وأظهر لهم محبة منبعها محبة الله.
الله سيمنحنا الانتصار إن تألمنا من أجله
حياة المؤمنين الذين عاشوا قبلنا مصدر تشجيع لنا في رحلة الإيمان
لا تخف أن تقاوم الشر فالله معك في هذه الحرب
دع الروح القدس يملأك بالقوة لتخبر عن حق الله لمن حولك
احذر النميمة فهي تدمّر العلاقات

تأمل من كلمة الله

لوقا 6: 38  "أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلًا جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لِأَنَّهُ بِنَفْسِ ٱلْكَيْلِ ٱلَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ."

يعلّمنا الرب يسوع المسيح مبدأ هام في العطاء.ما هو هذا المبدأ؟ ما حجم ما سيُرد لنا؟ إنه كيل جيد ملبّد مهزوز فائض يعطى في حضنك. الكيل هو الوعاء الذي كان يستخدم لوزن الأشياء أو بالأحرى لمعرفة حجمها، وكان لفترة قصيرة هو ما يستخدمه الفلاحون لكيل ما لديهم من ثمار، وخاصةً محصول القمح أو الشعير وغيرها من المحاصيل. يسوع يصف ما سيُرد لنا فيقول عنه: كيلاً ملبداً أي مضغوطاً أو غير ناقص، ومهزوز وذلك لضمان تفريغ الكيل من الهواء ليمتلئ بدلاً منه بالبذار. وأخيراً يكون فائضاً، أي يطفح فوق أعلى مستوى الكيل.

هذه صفات أو سمات العطاء الصحيح الذي يتوقعه الله منّا، نعطي على هذا الشكل: كيل ملبّد، مهزوز وفائض. والرب يعد ويقول أنه بنفس الكيل الذي به نكيل للناس يكال لنا. هل عرفت ما هو المبدأ الصحيح في العطاء؟ إنه بنفس الكيل الذي به نكيل للناس يُكال لنا.