لوقا 2: 14 «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».
 
أرفض التنازل عن حقي في تنفيذ عقوب المسيء إليّ. :

خواطر

الحياة المسيحية الحقيقية هي حياة علاقة قوية مع الله.
 
مع أحد القيامة أصبحت الجمعة الحزينة جمعة عظيمة.
 
الكلمة الطيبة تشفي القلب المتألم.
 
كن مترفقًا مع الآخرين فأنت لا تعلم ما يمرون به من آلام.
 
لا تخشى التغيير، فهناك قد يكون بداية النجاح
الله يريدنا أن نتغيّر لنكون مشابهين صورة يسوع.
 
ما أروع الحياة العطرة التي تفوح برائحة المسيح.
 
لنفرح بالرب ففرح الرب قوتنا.
 
دع الكلمة الله تكشف لك من هو الله.
احذر عدّوك- الشيطان واعلم أن هدف إسقاطك بعيدًا عن الله.
 

تأمل من كلمة الله

متى 1: 20 "وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ."

كلّم الله يوسف في حلم وقال له أن لا يخف أن يأخذ مريم امرأته. لو تأملنا بقصة الميلاد فإننا نجد أن الظروف التي مرّ بها يوسف كانت ظروفًا صعبة، فخطيبته حامل. هو يحبها ويثق بها ولكن كونها حامل فهذا أمر مثير للشكوك. ومريم كذلك كانت تمر في ظروف صعبة للغاية، فهي حامل مع أنها لم تتزوج بعد. هي حامل وهي مخطوبة. هي حامل وهي لا تعرف كيف حدث هذا. هي حامل ولا بد أن حياتها معرّضة للخطر.

يوسف ومريم كان أمامها الخيار الأفضل وهو الطاعة، هي قالت أنا أمة الرب، وهو فعل كما طلب منه الرب. ألا نريد أن نقدّم الطاعة للرب في هذا العيد!