"يَا ابْنِي، لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ.  فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً" (سفر الأمثال 3: 1، 2)
المرأة تتحمل مسؤولية الأبناء وبالأخص الدراسة لأنها الأم. :

خواطر

الحياة المسيحية الحقيقية هي حياة علاقة قوية مع الله.
 
مع أحد القيامة أصبحت الجمعة الحزينة جمعة عظيمة.
 
الكلمة الطيبة تشفي القلب المتألم.
 
كن مترفقًا مع الآخرين فأنت لا تعلم ما يمرون به من آلام.
 
لا تخشى التغيير، فهناك قد يكون بداية النجاح
الله يريدنا أن نتغيّر لنكون مشابهين صورة يسوع.
 
ما أروع الحياة العطرة التي تفوح برائحة المسيح.
 
لنفرح بالرب ففرح الرب قوتنا.
 
دع الكلمة الله تكشف لك من هو الله.
احذر عدّوك- الشيطان واعلم أن هدف إسقاطك بعيدًا عن الله.
 

تأمل من كلمة الله

"فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ." عبرانيين 4: 14- 16

يسوع هو المشير العظيم القادر أن يساعدنا ويعيننا في كل ما نمر به من مشاكل وصعوبات وتحديات. يمكننا أن نأتي له بضعفنا واحتياجنا، وهو بالمقابل أمام هذا الاحتياج والضعف يرثي لنا، أي لا يتعاطف معنا ويشعر بنا فقط ولكنه يعمل على معونتنا.

جاء إلى أرضنا كإنسان وعاش بيننا لذا فهو يتفهّم ما نمر به، هو يعرفنا ويعرف العالم الذي نحيا فيه. فهو دخل عالمنا وعاش فيه وفهم كل ما فيه لذا فهو قادر أن يرثي لضعفاتنا.