مزمور 145: 20 يَحْفَظُ الرَّبُّ كُلَّ مُحِبِّيهِ، وَيُهْلِكُ جَمِيعَ الأَشْرَارِ.
 
الإفراط في تناول الطعام تعتبر خطيئة لأنها تشير إلى عدم ضبط النفس. :

خواطر

الحياة المسيحية الحقيقية هي حياة علاقة قوية مع الله.
 
مع أحد القيامة أصبحت الجمعة الحزينة جمعة عظيمة.
 
الكلمة الطيبة تشفي القلب المتألم.
 
كن مترفقًا مع الآخرين فأنت لا تعلم ما يمرون به من آلام.
 
لا تخشى التغيير، فهناك قد يكون بداية النجاح
الله يريدنا أن نتغيّر لنكون مشابهين صورة يسوع.
 
ما أروع الحياة العطرة التي تفوح برائحة المسيح.
 
لنفرح بالرب ففرح الرب قوتنا.
 
دع الكلمة الله تكشف لك من هو الله.
احذر عدّوك- الشيطان واعلم أن هدف إسقاطك بعيدًا عن الله.
 

تأمل من كلمة الله

 

"كونوا مكتفين بما عندكم لأنه قال لا أهملك ولا أتركك" (عبرانيين 13: 5)

نعيش في عالم سريع يسوده التنوع الكبير، تتطور فيه الحياة بسرعة، وتكثر فيه الأمور الجديدة واللافتة للأنظار. نعيش حياتنا نلهث للحصول عليها أو البعض منها. نتنقل من حلم إلى حلم آخر، من الحصول على شيء ما ثم آخر. تستمر العملية إلى ما لا انتهاء، ولا نعلم ما هو الحد لما نريد وما نرغب به وما نبحث عنه وما نسعى إليه. نصل إلى المرحلة التي فيها نشعر وكأننا عبيد لما نريد. إننا في كل ما نمر به نفتقد لأمر هام ألا وهو الاكتفاء.

يعلّمنا الكتاب المقدس أن نكون مكتفين بما عندنا. والطريقة الأسهل للوصول إلى الاكتفاء هي الشكر. علينا أن نشكر الله على كل عطاياه ونعبر له بالشكر. فعندما نشكر نقدّر قيمة ما لدينا، ونقدّر من منحنا ما لنا. بهذا نتنفس الصعداء ونشعر بالراحة أن ما لدينا يكفينا وهو نعمة غنية، فلماذا نبحث عن المزيد.

فلنتعلّم الشكر كل يوم، ولنقل للرب في كل يوم: شكرا لك من أجل نعمة وعطية صالحة منك.