المزامير 16: 7 "أُبَارِكُ الرَّبَّ الَّذِي نَصَحَنِي، وَأَيْضًا بِاللَّيْلِ تُنْذِرُنِي كُلْيَتَايَ."
 
لا يمكن للمرأة أن تكون ناجحة في عملها إن لم يكن ذلك على حساب عائلتها وأبنائها. :

خواطر

لا تنظر إلى كلمات الشفاه فالقلوب تخفي الكثير.
 
ثبّت عينك نحو السماء فمن هناك تأتي المعونة والرجاء.
المحبة الصادقة تجعلنا نتغاضى عن أخطاء الآخرين.
احترم  الآخر لا لمكانته ولا لإنجازاته ولا لسلطته بل لشخصه ومن هو 
نصف الحقيقة وإخفاء الحقيقة من مظاهر الكذب، احذرها.
يخشى البعض من صنع القرارات ويحاولون تجنبها، لا تكن من هؤلاء.
الحياة قصيرة فلنجعل منها حياة مؤثرة في حياة الآخرين والعالم من حولنا.
 
النضوج هو الاعتماد على الرب والاتكال عليه في جميع الأحوال والظروف.
 
لا تستسلم، فالنجاح يأتي مع المثابرة.
 
احذر الشر وشبه الشر فكلاهما يوقعانك في الشرك.
 

تأمل من كلمة الله

بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ (أشعياء 30: 15)

تتعالى الأصوات من حولنا، نظن في كثير من الأحيان أنه كلما علا الصوت زاد تأثير، وكلما ارتفعت حدّة اللهجة، وكلما كان هناك نبرة قوية كان لهذا الكلام صدى وتأثير. لكن في الحقيقة ما نحتاجه هو إلى الصوت الهادىء الرقيق، الذي يخترق القلب قبل أن يصل إلى الأذنين. فهذا الهدوء يهدىء النفس المضطربة والمشاعر المتهيجة، هذا الصوت يُصغى له، رغم هدوءه إلا أنه بهدوئه هذا يخفف من حدة الثورة التي في الداخل، ويجد له مكانًا في الأعماق.

هكذا يكلّمنا الله، بهدوء، هو يريدنا أن ننصت في سكون وفي طمأنينة وثقة أنه هناك وسط العواصف، وأن صوته الرقيق له مكان في حياتنا ويدعونا لنعمل نحو حياة أفضل، نحو التغيير.

نعم بالهدوء قوتنا، وفي السكون راحتنا، ومع الله لنا سلام وطمأنينة.