الجامعة 2: 26 "لأَنَّهُ يُؤْتِي الإِنْسَانَ الصَّالِحَ قُدَّامَهُ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً وَفَرَحًا، أَمَّا الْخَاطِئُ فَيُعْطِيهِ شُغْلَ الْجَمْعِ وَالتَّكْوِيمِ، لِيُعْطِيَ لِلصَّالِحِ قُدَّامَ اللهِ. هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ."
 
لا يمكن للمرأة أن تكون ناجحة في عملها إن لم يكن ذلك على حساب عائلتها وأبنائها. :

خواطر

اشكر الله من أجل أفكاره عنك ومن أجلك.
 
عندما نتبع وصايا الله فإن حياتنا ستسير في طريقها الصحيح.
 
الحماس والشغف والاجتهاد والمثابرة من الأمور التي تقودنا إلى النجاح.
 
الحماس والشغف والاجتهاد والمثابرة من الأمور التي تقودنا إلى النجاح.
 
ما أروع أن نجعل حياتنا غنية بالشكر، فالشكر يجعلنا تشعر بقيمة كل شيء.
 
لا تعتبر النعم التي في حياتك أمورًا مسلّم بها.
 
تبدو الحياة أفضل عندما نراها بعيون إيجابية.
 
ما أجمل أن نستمع لقلوب الآخرين وليس فقط لما يقولونه بشفاههم.
 
استمتع باللحظة الآنية واشكر الله على كل نعمة وبركة فيها.
 
لا تسمح لمشاعرك المضطربة أن تقودك إلى خيارات مشوّشة.
 

تأمل من كلمة الله

بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ (أشعياء 30: 15)

تتعالى الأصوات من حولنا، نظن في كثير من الأحيان أنه كلما علا الصوت زاد تأثير، وكلما ارتفعت حدّة اللهجة، وكلما كان هناك نبرة قوية كان لهذا الكلام صدى وتأثير. لكن في الحقيقة ما نحتاجه هو إلى الصوت الهادىء الرقيق، الذي يخترق القلب قبل أن يصل إلى الأذنين. فهذا الهدوء يهدىء النفس المضطربة والمشاعر المتهيجة، هذا الصوت يُصغى له، رغم هدوءه إلا أنه بهدوئه هذا يخفف من حدة الثورة التي في الداخل، ويجد له مكانًا في الأعماق.

هكذا يكلّمنا الله، بهدوء، هو يريدنا أن ننصت في سكون وفي طمأنينة وثقة أنه هناك وسط العواصف، وأن صوته الرقيق له مكان في حياتنا ويدعونا لنعمل نحو حياة أفضل، نحو التغيير.

نعم بالهدوء قوتنا، وفي السكون راحتنا، ومع الله لنا سلام وطمأنينة.