مزمور 75: 1 نَحْمَدُكَ، يَا اَللهُ نَحْمَدُكَ، وَاسْمُكَ قَرِيبٌ. يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ.
الزواج الذي فيه إساءات جسدية يجب أن ينتهي بالانفصال. :

خواطر

لا تتردّد في أن تبدأ من جديد. 
قد تعصف بك تجارب الحياة، لكن اعلم أن هناك يد أقوى من كل تلك العواصف 
تشجّع وجازف وفكّر بطريقة جديدة اليوم. 
جد قوتّك في كلمة الله المقوّية والمعزية والمغيّرة. 
اعلم أن الكنيسة هي الأمل لعالم يتألم. 
فكّر في بركات الله أكثر مما تفكّر في متاعبك. 
هناك فرق بين أن تكون مشغولًا وأن تكون غير مهتم. 
تعلّم الصمت وتعلّم الكلام، والأهم أن تتعلّم توقيت كل منهما. 
قل الكلام المناسب في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. 
كن مرنًا ومستعدًا لأي تغيير أو تعديل. 

تأمل من كلمة الله

تَعَلَّمُوا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ. (أشعياء 1: 17)

مبادرات كثيرة ودعوات عديدة لتعلم الكثير الكثير، تعلّم مهارات جديدة، وتطوير إمكانيات وقدرات متنوّعة...فحياتنا تحتاج إلى أن نتعلّم الكثير ونتطوّر لنواكب التغيير الذي يجري حولنا. ولكن وسط كل هذه الأمور التي نتعلّمها علينا أن لا ننسى ما تدعونا كلمة الله له وهو أن نتعلّم فعل الخير. نعم نحتاج أن نتعلّم كيف نفعل الخير، كيف ننظر لكل ما حولنا وللكل الشر المحيط بنا ولكن أن نختار أن نفعل الخير. نرى الظلم السائد ولكننا نقرّر أن نقاومه ونطلب العدل والإنصاف، نرى الكذب والخداع براقًا ولكننا نختار أن ننبذه ونطلب الحق. ندافع عن اليتيم والأرملة ونحاول بشتى الطرق أن ننشر الخير والسلام والمحبة في العالم من حولنا.

لنتعلّم ولنعلّم الأجيال القادمة فعل الخير، فالشر في ازدياد والظلم في انتشار. ولكن الرب سيد جميع الأحوال ومالك القلوب والأفكار، فلنطلب فكره ولنملّكه على قلوبنا لنكون في دائرة الخير لا الشر.