بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي. يوحنا 15: 8
 
يجب أن تتفرّغ الزوجة لبيتها وأبنائها. :

خواطر

لا تتردّد في أن تبدأ من جديد. 
قد تعصف بك تجارب الحياة، لكن اعلم أن هناك يد أقوى من كل تلك العواصف 
تشجّع وجازف وفكّر بطريقة جديدة اليوم. 
جد قوتّك في كلمة الله المقوّية والمعزية والمغيّرة. 
اعلم أن الكنيسة هي الأمل لعالم يتألم. 
فكّر في بركات الله أكثر مما تفكّر في متاعبك. 
هناك فرق بين أن تكون مشغولًا وأن تكون غير مهتم. 
تعلّم الصمت وتعلّم الكلام، والأهم أن تتعلّم توقيت كل منهما. 
قل الكلام المناسب في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. 
كن مرنًا ومستعدًا لأي تغيير أو تعديل. 

تأمل من كلمة الله

 لوقا 12: 13-40 وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ:«يَا مُعَلِّمُ، قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ». فَقَالَ لَهُ: «يَا إِنْسَانُ، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا أَوْ مُقَسِّمًا؟» وَقَالَ لَهُمُ:«انْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ الطَّمَعِ، فَإِنَّهُ مَتَى كَانَ لأَحَدٍ كَثِيرٌ فَلَيْسَتْ حَيَاتُهُ مِنْ أَمْوَالِهِ». وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً قَائِلاً:«إِنْسَانٌ غَنِيٌّ أَخْصَبَتْ كُورَتُهُ، فَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَعْمَلُ، لأَنْ لَيْسَ لِي مَوْضِعٌ أَجْمَعُ فِيهِ أَثْمَارِي؟ وَقَالَ: أَعْمَلُ هذَا: أَهْدِمُ مَخَازِنِي وَأَبْنِي أَعْظَمَ، وَأَجْمَعُ هُنَاكَ جَمِيعَ غَّلاَتِي وَخَيْرَاتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ، مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ. اِسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَافْرَحِي! فَقَالَ لَهُ اللهُ: يَاغَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟ هكَذَا الَّذِي يَكْنِزُ لِنَفْسِهِ وَلَيْسَ هُوَ غَنِيًّا ِللهِ».

جاء شخص إلى يسوع طالبًا منه أن يقول لأخيه أن يقاسمه الميراث، فإجابة الرب يسوع له كانت من خلال مثل، ومنه نتعلّم درسًا لحياتنا. فالمشكلة بين الأخين هي أولوية المال، فهل المال أهم من علاقاتنا مع أعز الناس! ومن خلال المثل الذي قاله يسوع نتعلّم خطورة المال، فالمال في هذا المثل جعل الشخص في طمع، فهو لا يشعر بالأمان، وعدم شعوره بالأمان هذا هو ما دفعه لهدم مخازن وبناء مخازن أعظم لوضع غلاته وخيراته. ولكنه أخطأ فقد خزن لنفسه ولم يخزن لله.

فلنتعلّم من هذا الشاب ومن هذا المثل ومما قاله يسوع، ولنحذر الطمع، ولنتكلّ على الله وليس على المال ولا نجعله أولوية ولا مصدر أماننا.