1بطرس 4: 7 وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَاصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ
المدارس غير المختلطة أفضل من المدارس المختلطة. :

خواطر

ما أجمل الحياة عندما تشاركها مع آخر.
 
ما أعظم التسابيح التي ينطق بها الأطفال!
 
احذر تلك الصداقات التي تغيّرك إلى الأسوأ.
اطلب من رب السلام أن يمنحك السلام معه ومع نفسك ومع الآخرين.
ما أروع أن نتغيّر كما يريدنا الله.
لا تسمح لأخطاء الماضي تسلب منك خير الحاضر.
 
لا تفكّر فقط بنفسك فأنت لست هنا وحدك.
 
احترم الآخرين وأظهر تعاطفًا مع أخطائهم.
 
امنح المحبة للجميع فأمام المحبة تنصلح الأحوال.
استمتع بنعم الله عليك ولا تعتبر أي منها أمرًا مفروغًا منه.
 

تأمل من كلمة الله

اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.(1تساونيكي 5: 18)

نواجه في حياتنا ظروفًا جيدة، قد لا ندرك أنها أحوال جيدة فهي في اعتبارنا أمور مفروغ منها. كما ونواجه كذلك أحوالًا وظروفًا صعبة، وهي لنا درس في الصبر. في تلك الظروف المساندة لنا وتلك الظروف المضادة لنا يمكننا أن نشكر ونكون قادرين على ممارسة الصبر إن أدركنا سيادة الله وسلطانه.

الله هو معطي الخير، هو مانح السلام، وهو منبع العطاء في حياتنا. هو المعطي فلنطلب منه أن يعطينا أن نلاحظ. ماذا نلاحظ؟ نلاحظ عطاياه، نلاحظ نعمه، نلاحظ الأشخاص المؤثرين الذين يمنحنا إياهم. فعندما نلاحظ كل هذا، فإنه يمكن لقلوبنا أن تتغنى بالشكر.