"الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ يَحْصُدُونَ بِالابْتِهَاجِ. الذَّاهِبُ ذَهَابًا بِالْبُكَاءِ حَامِلاً مِبْذَرَ الزَّرْعِ، مَجِيئًا يَجِيءُ بِالتَّرَنُّمِ حَامِلاً حُزَمَهُ." (مزمور 126: 5- 6)
الإناث أكثر إخلاصًا في الصداقات من الذكور. :

خواطر

أكرم الآخرين وقدّر ما يفعلون واحترم ما يقولون.
 
لا تقارن نفسك بغيرك، فلكل منا إمكانياته وقدراته ومواهبه.
 
كل ما لنا هو من الله، حتى إيماننا به هو منه كذلك، ليس لنا فخر.
 
الصداقات الحقيقية تدفعك نحو النجاح وتجنّبك طريق الانحراف.
 
لا تستسلم للفشل بل انهض من جديد.
 
متعة عيد الميلاد الحقيقية باختبار هذا الميلاد في القلوب.
 
نحتاج إلى سلام مع الله، ومع الآخرين ومع أنفسنا.
 
أهم ما في الميلاد أن المسيح ولد ليصل الصليب فداء للبشرية.
 
ظهرت المحبة العملية في الميلاد في المذود.
 
لا يوجد وقت فيه تتوقف عن أن تحلم حلمًا جديدًا أو تضع هدفًا جديدًا.
 

تأمل من كلمة الله

1يوحنا 4: 11 "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا."

تدعونا كلمة الله إلى أن نحب بعضنا البعض، تلك المحبة النابعة من محبة الله لنا. كم هي رائعة تلك المحبة الممنوحة لنا، وكم هي رائعة تلك الوصية بإطلاق محبتنا نحو قلوب الآخرين.

يمكننا التعبير عن محبتنا للآخرين بطرق شتى، ربما بكلمات لطيفة أو أعمال رحمة أو مساندة ودعم أو تشجيع أو تقديم الهدايا أو قضاء الوقت النوعي. يختلف الأشخاص بطرق تعبيرهم عن محبتهم، ويختلفون كذلك في طريقة تعبيرهم عن المحبة. ولكن أروع طريقة هي عندما نصلي من أجل الآخرين.

عندما تصلي من أجل شخص، وتتشفع أمام الله من أجله فإنك تدرك تمام الإدراك روعة ما تعمل، وعظمة تأثيره. فالصلاة تذيب الخلافات وتزيل الصور المشوهة والأفكار المغلوطة عن الآخر، وهي تجعل القلب يفيض بالمحبة الصادقة من حو الآخر. فإن أحببت شخصًا ما، صلّ لأجله، فالصلاة تنقل المحبة. وإن عجزت عن محبته، صلّ كذلك من أجله فالصلاة تولّد المحبة.