لوقا 2: 14 «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».
 
أرفض التنازل عن حقي في تنفيذ عقوب المسيء إليّ. :

خواطر

كن شفافًا فهذا دليل التواضع. 
عدم الانفتاح وعدم الصراحة يخلخل جسور الثقة. 
استشر الحكماء قبل أن تتخذ قراراتك. 
دع الله يجعل منك الشخص الذي يريده. 
أحِط نفسك بأشخاص حكماء وصادقين واحذر المنافقين. 
لا تتخذ قرارات وأنت غاضب، ولا تتكلّم وأنت متوتر. 
ليكن الله هو قائد حياتك في عالم مليء بالتحديات. 
عندما ترى الثمار في حياتك تذكّر من الذي ينمّيها. 
لا تستسلم تحت ضغط صعوبات الحياة، فهي مصمّمة لأن تجعلك أقوى وأكثر حكمة!

تأمل من كلمة الله

متى 1: 20 "وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ."

كلّم الله يوسف في حلم وقال له أن لا يخف أن يأخذ مريم امرأته. لو تأملنا بقصة الميلاد فإننا نجد أن الظروف التي مرّ بها يوسف كانت ظروفًا صعبة، فخطيبته حامل. هو يحبها ويثق بها ولكن كونها حامل فهذا أمر مثير للشكوك. ومريم كذلك كانت تمر في ظروف صعبة للغاية، فهي حامل مع أنها لم تتزوج بعد. هي حامل وهي مخطوبة. هي حامل وهي لا تعرف كيف حدث هذا. هي حامل ولا بد أن حياتها معرّضة للخطر.

يوسف ومريم كان أمامها الخيار الأفضل وهو الطاعة، هي قالت أنا أمة الرب، وهو فعل كما طلب منه الرب. ألا نريد أن نقدّم الطاعة للرب في هذا العيد!