صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ. (ناحوم 1: 7)
 
أترك أبنائي يرتكبون الأخطاء كي يتعلّموا من أخطائهم. :

خواطر

صنع الله الفداء لنا ليكون لنا السلطان لكسر نير الخطية والعبودية عن أعناقنا!
لا تحكم حسبما تراه بعيونك فقط 
في قيامة المسيح رجاء وأمل بقيامة كل من يؤمن به. 
لا تقل لا أستطيع بل قل ربي يستطيع 
اشكر إلهك على كل أحوالك. 
إن تعبك لهدف سام له منفعة كبيرة 
القناعة تجلب لك السعادة أسرع من السعي نحو الثروة 
نحن لا نحتاج للإيمان ولكننا نحتاج للإيمان في مكانه الصحيح 
كن على طبيعتك فالناس تقترب من الأصلي وليس التقليد 
لا تنظر لنفسك كأنك فوق الكل، ولا كأنك لا شيء أمام الكل. 

تأمل من كلمة الله

يعقوب 4: 10-10 مِنْ أَيْنَ الْحُرُوبُ وَالْخُصُومَاتُ بَيْنَكُمْ؟ أَلَيْسَتْ مِنْ هُنَا: مِنْ لَذَّاتِكُمُ الْمُحَارِبَةِ فِي أَعْضَائِكُمْ؟ تَشْتَهُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ. تَقْتُلُونَ وَتَحْسِدُونَ وَلَسْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنَالُوا. تُخَاصِمُونَ وَتُحَارِبُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ، لأَنَّكُمْ لاَ تَطْلُبُونَ. تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا لِكَيْ تُنْفِقُوا فِي لَذَّاتِكُمْ. أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ. أَمْ تَظُنُّونَ أَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ بَاطِلاً: الرُّوحُ الَّذِي حَلَّ فِينَا يَشْتَاقُ إِلَى الْحَسَدِ؟ وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ. لِذلِكَ يَقُولُ: «يُقَاوِمُ اللهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً». فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ. اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ. نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ، وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ. اكْتَئِبُوا وَنُوحُوا وَابْكُوا. لِيَتَحَوَّلْ ضَحِكُكُمْ إِلَى نَوْحٍ، وَفَرَحُكُمْ إِلَى غَمٍّ. اتَّضِعُوا قُدَّامَ الرَّبِّ فَيَرْفَعَكُمْ.

نغضب أحيانًا ونتضايق من كلام أو تصرّفات الآخرين، نظن أحياناً أن السبب هو خارج نفوسنا، هو الآخرين، هي الظروف… ولكن تشير هذه الآيات أن السبب هو في داخلنا. ففي أعماقنا حرب كبيرة دائرة بين فئات متنوعة من الرغبات، هذه الرغبات هي التي تدفعنا للنهوض نحو الحياة، وهي التي من خلالها نرى ونفحص ما يمر في حياتنا. هذه الرغبات تنبع من الداخل، من القلب. الرغبة التي تفوز هي التي تشكّل سلوكنا، في هذه الحرب الدائرة تجد أن الرغبات الأقوى هي التي تتفوق، وعندما تتفوق فإنها تشكّل سلوكنا. قد تكون بعض هذه الرغبات صحيحة ومشروعة ولا ضرر منها، ولكن المشكلة عندما تصبح هذه الرغبات هي الحاكمة الآمرة الناهية في أعماقنا، فإنها تصبح المتحكّمة. فتتحول الرغبة إلى مطلب، ويتحوّل المطلب إلى احتياج، وبالتالي توقع. وهذا التوقع هو الذي يسبب خيبة الأمل، وهو الذي يؤدي إلى الغضب والثورة، ليس لأن أخطأوا لكن لأنهم فشلوا في تحقيق توقعاتنا. فبالتالي نغضب ونثور ونهوج بعد تلك الحرب الشديدة مع رغباتنا المتحاربة.