رومية 12: 13 مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ.
 
علينا أن نسمح لأبنائنا أن يتخذوا قرارات خاطئة كي يتعلّموا منها. :

خواطر

صنع الله الفداء لنا ليكون لنا السلطان لكسر نير الخطية والعبودية عن أعناقنا!
لا تحكم حسبما تراه بعيونك فقط 
في قيامة المسيح رجاء وأمل بقيامة كل من يؤمن به. 
لا تقل لا أستطيع بل قل ربي يستطيع 
اشكر إلهك على كل أحوالك. 
إن تعبك لهدف سام له منفعة كبيرة 
القناعة تجلب لك السعادة أسرع من السعي نحو الثروة 
نحن لا نحتاج للإيمان ولكننا نحتاج للإيمان في مكانه الصحيح 
كن على طبيعتك فالناس تقترب من الأصلي وليس التقليد 
لا تنظر لنفسك كأنك فوق الكل، ولا كأنك لا شيء أمام الكل. 

تأمل من كلمة الله

متى 26: 6-11 "وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ عَنْيَا فِي بَيْتِ سِمْعَانَ ٱلْأَبْرَصِ، تقَدَّمَتْ إِلَيْهِ ٱمْرَأَةٌ مَعَهَا قَارُورَةُ طِيبٍ كَثِيرِ ٱلثَّمَنِ، فَسَكَبَتْهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ. 8فَلَمَّا رَأَى تَلَامِيذُهُ ذَلِكَ ٱغْتَاظُوا قَائِلِينَ: «لِمَاذَا هَذَا ٱلْإِتْلَافُ؟ لِأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هَذَا ٱلطِّيبُ بِكَثِيرٍ وَيُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ». فَعَلِمَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُزْعِجُونَ ٱلْمَرْأَةَ؟ فَإِنَّهَا قَدْ عَمِلَتْ بِي عَمَلًا حَسَنًا! لِأَنَّ ٱلْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ."

 

كيف يظهر اهتمام يسوع بالفقراء؟ في القراءة أعلاه يظهر اهتمام يسوع بمحبة المرأة التي قامت بكسر قارورة طيب غالية الثمن وسكبته على رأس يسوع. وليس ذلك فقط لكنه يمتدح ما فعلته على الرغم من انتقاد التلاميذ لتصرّف المرأة الذي بحسب رأيهم كان إسرافياً أو بالأحرى إتلافياً. الجميل في سبب انتقادهم كان يعود إلى أنه كان بالإمكان بيع هذا الطيب بثمن كثير ويُعطى للفقراء.

الإنجيل المقدس يسرد لنا أن يسوع وتلاميذه احتفظوا بصندوق يجمعون فيه المال للفقراء. وقد كان هذا ضرورياً لأن الفقراء معنا وبيننا في كل حين، وفي هذا إشارة إلى أن الفقر في عالم لن ينقرض وسيبقى فيما بيننا الكثير من الفقراء.

لا أعتقد أن يكون الحل لمشاكل الفقراء واليتامى والأرامل والمظلومين في ما سيقدّمه الأثرياء بل في تعاطف شعب الرب مع احتياج وحال هؤلاء، قد يقدّم الأثرياء من فضلتهم لكن يسوع يريد رحمةً لا ذبيحة، إنه يسعى لقلب يتحنن على هؤلاء وبمعونة الرب وببركاتٍ منه نعين ونعيي كل محتاج. تماماً كما فعل يسوع بالسمكتين وخمسة أرغفة التي كان بحوزة طفل صغير، لقد بارك يسوع هذه الوجبة الصغيرة التي كان مخطط لها أن تشبع صبيًا صغيرًا وبدلاً من ذلك أشبعت عدة ألوف من الجماهير التي تبعت يسوع.

لدي القليل ولديك القليل، وبما لديك وما لدي بين يدي الرب يمكن أن يسدد احتياج الكثيرين، فلنضعه بين يدي القدير ليصنع منه الكثير.